قصف غزة: إصابة 11 فلسطينياً وارتفاع حصيلة الضحايا لأرقام قياسية
أصيب 11 مواطناً فلسطينياً بجروح متفاوتة، اليوم الأربعاء، جراء قصف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق مأهولة في مدينة غزة، وذلك في إطار استمرار العمليات العسكرية والعدوان المتواصل على القطاع.
تفاصيل القصف على مفترق السامر
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان رسمي، بأن الطواقم الطبية تعاملت مع 11 إصابة وصلت إلى المستشفيات، واصفة حالة بعضهم بالخطرة. وأوضحت المصادر الميدانية أن الاستهداف الإسرائيلي تركز في منطقة تقع بالقرب من "مفترق السامر" وسط مدينة غزة، وهي منطقة تشهد عادة حركة للمواطنين، مما يفسر عدد الإصابات في صفوف المدنيين.
ويأتي هذا القصف كجزء من سلسلة غارات لا تتوقف تستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية في مختلف محافظات القطاع، حيث يعاني السكان في مدينة غزة وشمالها من ظروف أمنية وإنسانية بالغة التعقيد نتيجة الحصار والاستهداف المستمر.
ارتفاع حصيلة الضحايا وأرقام صادمة
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تحديث جديد لحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر للعام 2023. ووفقاً للبيانات الصادرة، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء لتصل إلى 70 ألفاً و668 شهيداً، بينما بلغ عدد المصابين 171 ألفاً و151 مصاباً.
تعكس هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها القطاع، حيث تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من الضحايا هم من النساء والأطفال، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وصعوبة انتشال الضحايا من تحت الأنقاض بسبب نقص المعدات واستهداف طواقم الدفاع المدني.
السياق العام وتداعيات استمرار الحرب
منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، تعرض قطاع غزة لدمار هائل طال المنازل، المدارس، والمستشفيات. وتواجه مدينة غزة، التي وقع فيها القصف الأخير، تحديات مضاعفة نتيجة فصلها عن جنوب القطاع والقيود الشديدة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والطبية.
ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية بهذه الوتيرة يفاقم من الأزمة الإنسانية، وسط تحذيرات دولية وأممية من خطر المجاعة وانتشار الأوبئة. ويشكل هذا التصعيد عائقاً أمام أي جهود للتهدئة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، ويستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين العزل وفقاً للقانون الدولي الإنساني.




