دعم سعودي لإنفانتينو: رئاسة الفيفا حتى 2031

أعلن رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ياسر بن حسن المسحل، باسمه ونيابةً عن أعضاء مجلس الإدارة، دعم الاتحاد السعودي الكامل لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عقب إعلانه الترشح لفترة رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2031. جاء هذا الإعلان الهام خلال اجتماع مجلس الفيفا الـ76 الذي عُقد في مدينة فانكوفر الكندية، مؤكداً على الثقة الكبيرة في قيادة إنفانتينو لمستقبل كرة القدم العالمية.
وأكد المسحل أن هذا الدعم ينطلق من قناعة الاتحاد السعودي لكرة القدم بأهمية استمرارية العمل المؤسسي في تطوير كرة القدم على المستوى الدولي، والبناء على المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية. فقد أسهمت قيادة إنفانتينو في تعزيز نمو اللعبة وتوسيع نطاق انتشارها، مما يتوافق مع رؤية الاتحاد السعودي لتعزيز مكانة كرة القدم السعودية والعربية على الساحة العالمية. هذا الدعم يعكس التزام المملكة بدعم القيادات الرياضية التي تسعى لتحقيق أقصى درجات التقدم والازدهار للرياضة.
وأشار المسحل إلى أن المرحلة القادمة تتطلب مواصلة العمل المشترك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بما يدعم الاتحادات الوطنية ويعزز فرص التطوير والاستدامة، ويرتقي بمنظومة كرة القدم عالمياً. إن استمرارية القيادة الحالية للفيفا تُعد عاملاً حاسماً في ضمان تنفيذ الخطط الطموحة والمشاريع الكبرى التي تهدف إلى الارتقاء باللعبة في جميع أنحاء العالم، من خلال برامج دعم فني ومالي مستمرة.
خلفية تاريخية وقيادة إنفانتينو للفيفا
تولى جياني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2016، في فترة حرجة أعقبت فضائح الفساد التي هزت المنظمة تحت قيادة سلفه سيب بلاتر. جاء إنفانتينو، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حاملاً معه وعوداً بالإصلاح والشفافية وإعادة الثقة في الفيفا. منذ انتخابه، ركز إنفانتينو على إعادة هيكلة الفيفا وتعزيز حوكمتها، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات تهدف إلى تطوير كرة القدم في جميع القارات.
من أبرز إنجازات إنفانتينو ومبادراته خلال ولايته الأولى والثانية، قرار توسيع كأس العالم لتشمل 48 منتخباً بدءاً من نسخة 2026، مما يتيح فرصاً أكبر للدول للمشاركة في هذا الحدث الكروي الأبرز. كما أطلق برنامج “فيفا فورورد” (FIFA Forward) الذي يقدم دعماً مالياً وفنياً كبيراً للاتحادات الأعضاء لتطوير البنية التحتية وكرة القدم على المستويات القاعدية. وقد أولى اهتماماً خاصاً بتطوير كرة القدم النسائية والشباب، مؤكداً على الشمولية والتنوع في رؤيته للعبة.
أهمية الدعم وتأثيره المتوقع
يأتي دعم الاتحاد السعودي لكرة القدم لإنفانتينو في سياق رؤية المملكة 2030 الطموحة، والتي تولي الرياضة اهتماماً بالغاً كجزء أساسي من التنمية الشاملة. هذا الدعم يعزز مكانة المملكة كلاعب رئيسي في المشهد الرياضي العالمي، وقد يفتح آفاقاً جديدة لاستضافة فعاليات كروية كبرى مستقبلاً، مثل كأس آسيا أو حتى المشاركة في استضافة كأس العالم، مما يعود بالنفع على البنية التحتية الرياضية وتطوير المواهب المحلية. كما يعكس الدعم السعودي الثقة في قدرة إنفانتينو على تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصالح كرة القدم في المنطقة والعالم.
على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن استمرارية إنفانتينو في قيادة الفيفا حتى عام 2031 تضمن استقراراً في السياسات والبرامج التطويرية، وهو أمر حيوي للاتحادات القارية والوطنية. هذا الاستقرار يسمح بتنفيذ خطط طويلة الأجل تهدف إلى رفع مستوى كرة القدم في القارات المختلفة، بما في ذلك آسيا. كما أن رؤيته العالمية التي تركز على توزيع الموارد بشكل عادل وتوسيع قاعدة اللعبة، ستستمر في دعم الدول النامية وتعزيز التنافسية على المستوى الدولي، مما يضمن مستقبلاً أكثر إشراقاً لكرة القدم العالمية.




