رياضة

الأخضر يكتسح ميانمار برباعية في كأس آسيا للناشئين

انطلاقة مثالية للأخضر في كأس آسيا للناشئين

دشن المنتخب السعودي تحت 17 عاماً مشواره في بطولة كأس آسيا للناشئين بانتصار عريض ومستحق على نظيره منتخب ميانمار بأربعة أهداف دون رد. أقيمت هذه المواجهة الحماسية على الملعب الرديف في مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى من البطولة القارية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية. هذا الفوز يمنح “الأخضر” دفعة معنوية هائلة في بداية مشواره نحو تحقيق اللقب القاري.

تفاصيل أهداف الأخضر وتألق النجوم في الملعب

شهدت المباراة منذ دقائقها الأولى سيطرة مطلقة وبداية هجومية قوية للمنتخب السعودي، حيث فرض أسلوب لعبه على مجريات اللقاء. وتألق النجم الصاعد علي المكي بشكل لافت للأنظار، حيث تمكن من افتتاح النتيجة وتسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثالثة، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 23، ليضع فريقه في موقف مريح مبكراً. وفي مجريات الشوط الثاني، استمر الضغط السعودي ليثمر عن ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب فارس بوشقراء في الدقيقة 59 مسجلاً الهدف الثالث. ولم يكتفِ الأخضر بذلك، بل اختتم اللاعب عبدالله الدوسري مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 74، ليؤكد تفوق الكرة السعودية في هذه الفئة السنية.

تاريخ عريق وطموحات متجددة في البطولة القارية

تعتبر بطولة كأس آسيا للناشئين واحدة من أهم البطولات القارية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث انطلقت نسختها الأولى في ثمانينيات القرن الماضي لتكون منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة وتطويرها. ويمتلك المنتخب السعودي تاريخاً مشرفاً في هذه البطولة، حيث سبق له التتويج باللقب القاري في مناسبتين سابقتين، مما يجعل الجيل الحالي أمام مسؤولية كبيرة لإعادة الأمجاد. إن استضافة مدينة جدة لهذه المباريات تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتطوير البنية التحتية الرياضية ودعم الفئات السنية، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تولي القطاع الرياضي اهتماماً بالغاً لتعزيز مكانة المملكة على الخارطة الرياضية الدولية.

أبعاد الانتصار وتأثيره على مستقبل الكرة السعودية

لا يقتصر تأثير هذا الفوز الافتتاحي على حصد النقاط الثلاث فحسب، بل يمتد ليشكل رسالة قوية للمنافسين على الصعيدين الإقليمي والقاري بجاهزية الأخضر للمنافسة بشراسة على اللقب. محلياً، يعزز هذا الأداء ثقة الجماهير الرياضية في مستقبل الكرة السعودية والجيل القادم من اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الأول في السنوات المقبلة. ودولياً، يمثل التقدم في هذه البطولة خطوة حاسمة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين، وهو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه كافة المنتخبات المشاركة.

نتائج المجموعات الأخرى واشتعال المنافسة المبكرة

وفي إطار منافسات المجموعة الأولى ذاتها، أقيم لقاء آخر جمع بين منتخبي طاجيكستان وتايلاند، وانتهى بفوز المنتخب الطاجيكي بهدفين نظيفين. جاء الهدف الأول عن طريق النيران الصديقة بعد أن سجل اللاعب التايلاندي فيتشارايوت سوبونما بالخطأ في مرماه في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء، بينما أضاف برويز سانجينوف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 90+7). بهذه النتائج، يتصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط متفوقاً بفارق الأهداف على طاجيكستان، في حين تذيل منتخبا تايلاند وميانمار الترتيب بلا نقاط.

أما في منافسات المجموعة الثانية، فقد شهدت المباريات إثارة وندية كبيرة. نجح المنتخب الياباني في قلب تأخره أمام نظيره القطري إلى فوز مستحق بنتيجة 3-1. تقدم العنابي القطري أولاً عبر لاعبه إيوكونلي توكودي في الدقيقة 25، لكن الساموراي الياباني انتفض في الشوط الثاني وسجل ثلاثة أهداف متتالية تناوب عليها كل من كاكيرو سايتو في الدقيقة 51، وماكي كيتاهارا الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 70 و76. وفي المواجهة الأخرى ضمن نفس المجموعة، حقق المنتخب الإندونيسي انتصاراً صعباً على نظيره الصيني بهدف وحيد سجله اللاعب كينو سينجايا في الدقيقة 87. وبذلك، تعتلي اليابان صدارة المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف عن إندونيسيا، بينما بقي رصيد الصين وقطر خالياً من النقاط.

زر الذهاب إلى الأعلى