الأولمبية والبارالمبية السعودية تعتمد مشاركات 2026

عقدت الأولمبية والبارالمبية السعودية، برئاسة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة، أعمال الجمعية العمومية التاسعة والعشرين. أقيم هذا الاجتماع الهام يوم الأربعاء 6 مايو 2026م، بحضور نائبه الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وأصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية.
خلال الاجتماع، رفع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع الرياضي. وأكد سموه أن هذا الدعم السخي كان له الأثر الأكبر في إحداث نقلة نوعية وتطور ملموس في الرياضة السعودية، مشدداً على أهمية استمرار العمل المستدام لتحقيق المستهدفات الرياضية الوطنية المنسجمة مع رؤية المملكة 2030.
السياق التاريخي لتطور الأولمبية والبارالمبية السعودية
تأسست اللجنة لتكون المظلة الرسمية التي ترعى وتطور الألعاب الرياضية في المملكة العربية السعودية. على مر العقود، شهدت المنظومة تحولات جذرية، توجت بدمج اللجنتين الأولمبية والبارالمبية في كيان واحد، مما يعكس التزام المملكة بتحقيق المساواة والشمولية في القطاع الرياضي. هذا الدمج التاريخي ساهم في توحيد الجهود والموارد، مما أدى إلى تعزيز الحضور السعودي في المحافل الدولية، وتطوير البنية التحتية الرياضية لتتواكب مع أعلى المعايير العالمية، وهو ما يمهد الطريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة في الدورات القادمة.
تعديلات جوهرية في مركز التحكيم الرياضي
في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وحوكمة القطاع الرياضي، وافقت الجمعية العمومية على تعديل الفقرة الأولى من المادة الثامنة للنظام الأساسي لمركز التحكيم الرياضي السعودي. شمل التعديل إضافة اختصاصات جديدة للمركز تتعلق بالنظر في المنازعات المالية الناشئة عن عقود الرعاية، الاستثمار الرياضي، البث التلفزيوني والإذاعي، وتنظيم الأحداث الرياضية. واشترطت التعديلات أن يكون أحد أطراف النزاع عضواً في المنظومة الرياضية، مع وجود نص صريح في العقد أو اتفاق لاحق مكتوب باللجوء إلى التحكيم عبر المركز. كما تم إقرار تعديل المادة التاسعة عشرة لتأكيد ذات الشروط المتعلقة باتفاقيات التحكيم.
الأثر الإقليمي والدولي لمشاركات 2026
تحمل الاستحقاقات الرياضية لعام 2026 أهمية بالغة للرياضة السعودية على المستويين الإقليمي والدولي. محلياً، تساهم هذه المشاركات في رفع مستوى التنافسية بين الأندية والاتحادات، واكتشاف مواهب شابة قادرة على تمثيل الوطن. وإقليمياً، تعزز مشاركة المملكة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة من ريادتها الرياضية في منطقة الشرق الأوسط. أما على الصعيد الدولي، فإن التواجد في دورة الألعاب الآسيوية العشرين في ناغويا اليابانية، واستضافة الرياض لدورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة والفنون القتالية، يعكس القوة الناعمة للمملكة ويؤكد قدرتها الفائقة على تنظيم واستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، مما يجذب الاستثمارات ويعزز السياحة الرياضية.
أرقام وإنجازات برنامج تحول الاتحادات
استعرضت الجمعية العمومية أبرز الأرقام والمستجدات الخاصة ببرنامج تحول الاتحادات الرياضية. وقد أظهرت التقارير نتائج إيجابية ملحوظة، حيث بلغ متوسط أداء الاتحادات فنياً 78%، بينما وصل متوسط الأداء التشغيلي إلى 87%. كما تم تسليط الضوء على تسجيل أكثر من 70 نادياً مستفيداً من مبادرة دعم الأندية من خلال الاتحادات، مما يعكس نجاح الخطط الاستراتيجية في تمكين الأندية وتطوير منظومة العمل الرياضي المؤسسي.
تقارير اللجان واعتماد القوائم المالية
شهد الاجتماع مناقشة مستفيضة لتقارير اللجان المنبثقة عن مجلس الإدارة، والتي شملت لجنة المرأة، لجنة اللاعبين، لجنة المراجعة، ولجنة المكافآت والترشيحات. كما تم استعراض تقارير الجهات ذات العلاقة مثل مركز التحكيم الرياضي السعودي، الأكاديمية الأولمبية السعودية، واللجنة السعودية للرقابة على المنشطات. وفي ختام أعمالها، اعتمدت الجمعية العمومية القوائم المالية لمركز التدريب السعودي الأولمبي للأعوام 2022، 2023، و2024م، مما يؤكد الالتزام بأعلى معايير النزاهة والشفافية المالية في إدارة الموارد الرياضية.




