حقيقة مغادرة ماجد التويجري برنامج كورة والتغييرات القادمة

عاد الإعلامي الرياضي البارز ماجد التويجري ليتصدر المشهد الإعلامي من جديد، وذلك بعد خروجه لتوضيح الحقائق المتعلقة بمغادرته لبرنامج “كورة” الذي يُبث على شاشة روتانا خليجية. وقد نفى التويجري بشكل قاطع ومفصل أن يكون لقراره أي ارتباط بمقطع الفيديو الشخصي المتداول والذي ظهر فيه وهو يبارك لخالته “موضي”. تأتي هذه التوضيحات في وقت حساس يشهد فيه الوسط الرياضي السعودي تصاعداً كبيراً في الأنباء والشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى احتمالية توقف البرنامج بشكل نهائي مع إسدال الستار على منافسات الموسم الرياضي الحالي.
وفي تفاصيل التصريح، قال التويجري بعبارات واضحة لا تقبل التأويل: «يخطئ من يعتقد أنني أنا والإعلامي تركي العجمة تركنا برنامج كورة بسبب مقطع مباركتي لخالتي موضي، فهذا الأمر لا علاقة له نهائياً». وأضاف موضحاً سبب خروجه للحديث: «بسبب كثرة الرسائل والتعليقات في منصة إكس، حبيت أوضح أن الموضوع لا علاقة له بخالتي موضي.. انسوا خالتي موضي». هذا التصريح وضع حداً للتكهنات الشخصية التي ربطت بين حياته العائلية ومسيرته المهنية.
مسيرة ماجد التويجري وتطور الإعلام الرياضي السعودي
يُعد ماجد التويجري واحداً من الأسماء اللامعة التي ارتبطت ببرنامج “كورة” لسنوات طويلة، حيث ساهم مع زميله تركي العجمة في تقديم محتوى رياضي دسم جذب شريحة واسعة من الجماهير السعودية والخليجية. تاريخياً، لعبت البرامج الرياضية الحوارية دوراً محورياً في تشكيل الرأي العام الرياضي في المملكة العربية السعودية، خاصة مع التطور الهائل الذي يشهده القطاع الرياضي ضمن رؤية السعودية 2030. لقد كان برنامج “كورة” منصة رئيسية لمناقشة القضايا الكروية، وتحليل المباريات، واستضافة أبرز الشخصيات الرياضية، مما جعل أي تغيير في هيكلته أو طاقم عمله حدثاً يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع النطاق على المستويين المحلي والإقليمي.
هيكلة جديدة ترسم ملامح المشهد التلفزيوني القادم
لم يأتِ توضيح التويجري من فراغ، بل تزامن مع تداول واسع لمعلومات موثوقة تتحدث عن تغييرات جذرية ومرتقبة في خارطة البرامج الرياضية التلفزيونية. وتشير التقارير إلى ظهور برنامج رياضي جديد وضخم بقيادة الإعلامي المخضرم وليد الفراج. ومما زاد من وتيرة هذه الأنباء، التلميحات التي أطلقها الفراج نفسه خلال ظهوره الأخير في مقابلة مع الإعلامي عبدالله المديفر، حيث أشار بوضوح إلى احتمالية توقف برنامجه الحالي أو حدوث تغييرات استراتيجية كبيرة في المرحلة المقبلة لتواكب النقلة النوعية في الرياضة السعودية.
تؤكد هذه الأنباء الإعلامية المتداولة أن ما يحدث حالياً داخل أروقة المشهد الرياضي التلفزيوني ليس مجرد تنقلات فردية، بل هو جزء من خطة شاملة لإعادة هيكلة المنظومة الإعلامية الرياضية. يتم التحضير حالياً لإطلاق برامج بديلة ومبتكرة للموسم الرياضي الجديد، تتناسب مع حجم الاستثمارات الكبرى في دوري روشن السعودي للمحترفين وجذب النجوم العالميين. هذا الحراك الإعلامي فتح باب التكهنات على مصراعيه حول مصير عدد من الأسماء البارزة والبرامج الرياضية العريقة، وفي مقدمتها برنامج “كورة”، مما يجعل الجماهير في حالة ترقب مستمر لما ستسفر عنه الأيام القادمة من إعلانات رسمية ترسم شكل الإعلام الرياضي الجديد وتأثيره الدولي.




