وزير الرياضة يشيد بالأخضر السعودي في مونديال 2026

في لفتة دعم قوية، وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، رسالة إشادة وتقدير للاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وذلك عقب الأداء الرجولي الذي قدموه في مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم 2026. وحقق “الأخضر” نتيجة إيجابية بالتعادل بهدف لمثله أمام منتخب الأوروغواي القوي، ليحصد نقطة ثمينة في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة. وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، لخص سمو الوزير مشاعره بكلمات معبرة قائلاً: «ما قصرتوا يا أبطال»، مشيداً بالمستوى الرائع والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون طوال اللقاء.
دعم قيادي يجسده وزير الرياضة في افتتاحية المونديال
لم يقتصر الدعم على الكلمات فقط، بل تجسد في حضور رفيع المستوى للمباراة، حيث تقدم الحضور سمو وزير الرياضة، الذي حرص على مؤازرة الفريق من المدرجات مرتدياً قميص المنتخب الرسمي الذي يحمل الرقم 34، في إشارة رمزية إلى عام 2034 الذي ستستضيف فيه المملكة العربية السعودية الحدث الكروي الأكبر عالمياً. وشهد اللقاء أيضاً حضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، يتقدمهم سفيرة خادم الحرمين الشريفين في أمريكا الأميرة ريما بنت بندر، ووزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأستاذ ياسر المسحل، والذين ارتدوا بدورهم قميص المنتخب بنفس الرقم، في رسالة موحدة تعكس التلاحم والدعم الكامل لممثل الوطن في هذا المحفل الدولي.
نقطة ثمينة في مواجهة تاريخية
يحمل التعادل مع منتخب الأوروغواي، بطل العالم مرتين، أهمية كبرى تتجاوز مجرد كونه نتيجة إيجابية. فهذه النقطة تمنح المنتخب السعودي دفعة معنوية هائلة في بداية مشواره بمجموعة صعبة، وتؤكد على التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية في السنوات الأخيرة. ويأتي هذا الأداء المشرف استكمالاً لمسيرة “الأخضر” الحافلة في كؤوس العالم، والتي شهدت لحظات تاريخية لا تُنسى، أبرزها التأهل للدور الثاني في مونديال 1994، والفوز التاريخي على الأرجنتين في افتتاحية مونديال 2022. ويعكس هذا المستوى الطموح الكبير الذي تحمله الكرة السعودية، والذي يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى جعل المملكة قوة رياضية عالمية.
وأضاف الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في تغريدته: «بداية مميزة وروح تعكس عزيمة نجوم الأخضر، وكل التوفيق لمنتخبنا في المباريات القادمة». هذه الكلمات لم تكن مجرد إشادة، بل هي تأكيد على الثقة الكبيرة في قدرة اللاعبين على مواصلة تقديم الأفضل، وتجديد للعهد بأن الدعم الحكومي والجماهيري سيظل متواصلاً خلفهم في رحلتهم المونديالية، والتي يأمل الجميع أن تكون مليئة بالنجاحات والإنجازات التي تليق باسم المملكة العربية السعودية.




