سفيان رحيمي: النجم المغربي يتألق في تصفيات كأس العالم 2026

تألق لافت يؤكد القيمة الفنية
يثبت النجم المغربي سفيان رحيمي مرة أخرى أنه لاعب المواعيد الكبرى، فبعد فترة من الجدل والأزمات التي أثيرت حوله، يعود ليقدم مستويات فنية لافتة في تصفيات كأس العالم 2026، مؤكداً قيمته كأحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف “أسود الأطلس” وقدرته الفائقة على تجاوز الضغوط والتحديات. فمن خلال مساهماته الهجومية الحاسمة، لم يكتفِ رحيمي بتسجيل الأهداف فحسب، بل أظهر نضجاً تكتيكياً كبيراً في صناعة اللعب وخلق الفرص لزملائه، ليصبح عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة المدرب وليد الركراكي الطامحة لتحقيق إنجاز جديد.
وتمكن اللاعب من تقديم أداء مؤثر خلال التصفيات، حيث ساهم في قيادة المنتخب المغربي نحو صدارة مجموعته، عبر مساهمات هجومية حاسمة شملت تسجيل وصناعة أهداف مهمة عززت من حظوظ المنتخب في المنافسة. ويواصل رحيمي فرض حضوره كأحد المهاجمين البارزين على الساحة الدولية، من خلال استغلاله المثالي للفرص التي تتاح له، سواء عبر الانطلاقات السريعة أو اللمسات الحاسمة داخل منطقة الجزاء، ما منحه تأثيراً مباشراً في نتائج المنتخب خلال البطولة.
مسيرة من التحديات إلى المجد القاري
لم تكن مسيرة سفيان رحيمي مفروشة بالورود دائماً، فقد انطلق من نادي الرجاء الرياضي المغربي حيث صنع اسمه كأحد أبرز المواهب في الدوري المحلي، وقاده لتحقيق ألقاب قارية ومحلية. انتقاله لاحقاً إلى نادي العين الإماراتي شكل تحدياً جديداً، لكنه سرعان ما أثبت جدارته ليصبح النجم الأول في الفريق. وقد توّج رحيمي جهوده مؤخراً بقيادة العين للفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2024، حيث حصد لقبي أفضل لاعب وهداف البطولة، وهو إنجاز تاريخي رسّخ مكانته كأحد أفضل اللاعبين في القارة الآسيوية، وجعل عودته للمنتخب مطلباً جماهيرياً ملحاً.
سفيان رحيمي: ورقة تكتيكية رابحة لأسود الأطلس
تأتي عودة رحيمي القوية لصفوف المنتخب في وقت مثالي، حيث يستعد “أسود الأطلس” للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس الأمم الأفريقية 2025 التي يستضيفها المغرب، واستكمال مشوار تصفيات المونديال. يمنح رحيمي بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، حلولاً إضافية للمدرب وليد الركراكي، ويعزز من القوة الهجومية للمنتخب إلى جانب نجوم آخرين مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش. إن استمرارية رحيمي في تقديم هذا المستوى العالي لا تعزز فقط من فرصه في حجز مقعد أساسي دائم، بل ترفع أيضاً من سقف طموحات الجماهير المغربية التي تأمل في رؤية منتخبها يواصل كتابة التاريخ على الساحة العالمية.



