ليفربول يسحق مارسيليا بثلاثية في ليلة عودة محمد صلاح

انتصار كبير لليفربول في ليلة عودة محمد صلاح
حقق نادي ليفربول الإنجليزي فوزاً كبيراً ومستحقاً على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على ملعب “فيلودروم” الصاخب، ضمن منافسات الجولة السابعة (قبل الأخيرة) من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الحدث الأبرز الذي انتظرته جماهير الريدز، وهو عودة النجم المصري محمد صلاح للمشاركة أساسياً للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، ليقود فريقه لتحقيق انتصار ثمين يقربهم بشكل كبير من حسم التأهل المباشر إلى دور الـ16.
خلفية وتاريخ المواجهات الأوروبية
تجمع المباراة بين ناديين لهما تاريخ عريق في القارة الأوروبية. فليفربول، المتوج باللقب ست مرات، يدخل كل مواجهة بهدف تعزيز مكانته كأحد عمالقة القارة. في المقابل، يظل أولمبيك مارسيليا، النادي الفرنسي الوحيد الذي فاز بالبطولة عام 1993، قوة لا يستهان بها، خاصة على أرضه وبين جماهيره الشغوفة في ملعب “فيلودروم” المعروف بأجوائه الحماسية التي تشكل ضغطاً كبيراً على الفرق الزائرة. لكن خبرة ليفربول الأوروبية وتفوقه التكتيكي كانا حاسمين في هذه الليلة.
تفاصيل المباراة: سيطرة إنجليزية من البداية للنهاية
بدأ ليفربول المباراة بضغط هجومي واضح، معتمداً على تحركات صلاح وسرعته في الجبهة اليمنى. ورغم صمود الدفاع الفرنسي في الدقائق الأولى، إلا أن السيطرة الإنجليزية استمرت حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، حيث نجح الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي في كسر صمود أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 45+1، ليمنح فريقه أفضلية نفسية هامة قبل الدخول إلى غرفة الملابس.
وفي الشوط الثاني، زادت معاناة مارسيليا بعد أن واصل ليفربول ضغطه. وفي الدقيقة 72، ارتكب حارس المرمى جيرونيمو رولي خطأ فادحاً ليسجل هدفاً بالخطأ في مرماه، مما قضى عملياً على آمال الفريق الفرنسي في العودة. وقبل صافرة النهاية، اختتم المهاجم الهولندي كودي غاكبو ثلاثية الريدز بهدف في الدقيقة 90+3، مؤكداً تفوق ليفربول المطلق.
أهمية الفوز وتأثيره على ترتيب الفريقين
بهذا الفوز الحاسم، رفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب العام لمرحلة الدوري، ويقترب خطوة هائلة من ضمان مقعده في الأدوار الإقصائية. هذا الانتصار لا يعزز فقط موقف الفريق في البطولة، بل يمنحه دفعة معنوية كبيرة مع عودة أحد أهم لاعبيه، محمد صلاح، إلى كامل لياقته. في المقابل، تجمد رصيد أولمبيك مارسيليا عند 9 نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع عشر، مما يعقد موقفه بشكل كبير ويجعل مهمته في التأهل صعبة للغاية في الجولة الأخيرة.




