أبو نخاع: خسارة ضمك أمام النصر مستحقة وهذه أسبابها

أدلى رئيس نادي ضمك السابق، صالح أبو نخاع، بتصريحات هامة عقب المواجهة التي جمعت فريقه بنادي النصر على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بمحالة أبها، ضمن منافسات دوري روشن السعودي. وأكد أبو نخاع أن فوز النصر بنتيجة هدفين مقابل هدف كان مستحقاً، مشيراً إلى أن فريقه “خسر بقناعة”، في اعتراف صريح بالفوارق الفنية التي ظهرت خلال اللقاء.
شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً، وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة لمباريات الدوري السعودي، خاصة تلك التي يكون فيها نادٍ بحجم النصر طرفاً. إلا أن الأجواء الاحتفالية لم تدم طويلاً في مدرجات جماهير ضمك، التي غادرت الملعب قبل صافرة النهاية، معبرة عن إحباطها من أداء الفريق وتراجع نتائجه. وتأتي هذه الخسارة لتزيد من معاناة “فارس الجنوب”، الذي يجد نفسه في وضع حرج بجدول الترتيب مع اقتراب نهاية الدور الأول من الموسم، حيث يقبع في المراكز المتأخرة برصيد 11 نقطة فقط، حصدها من فوز وحيد وثمانية تعادلات وسبع هزائم، وهي حصيلة لا ترقى لطموحات محبيه وعشاقه.
السياق العام وتأثير النجوم العالميين
تأتي هذه المباراة في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بعد استقطابه لعدد كبير من نجوم كرة القدم العالميين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر. هذا التحول لم يرفع من المستوى الفني للمسابقة فحسب، بل زاد من حدة المنافسة بشكل كبير، ووضع الأندية ذات الميزانيات المحدودة مثل ضمك أمام تحدٍ هائل لمجاراة القوة الشرائية والفنية للأندية الكبرى. فوز النصر في هذه المباراة لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان خطوة ضرورية في سباقه المحموم نحو المنافسة على لقب الدوري، بينما شكلت الخسارة لضمك جرس إنذار بضرورة تدارك الموقف لتجنب الدخول في حسابات الهبوط المعقدة.
أهمية النتيجة وتأثيرها المستقبلي
على الصعيد المحلي، تعزز هذه النتيجة من موقف النصر في قمة الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية لمواصلة الضغط على منافسيه. أما بالنسبة لضمك، فإن استمرار نزيف النقاط يضع إدارة النادي والجهاز الفني تحت ضغط كبير لإيجاد حلول سريعة تعيد الفريق إلى مسار الانتصارات. وعلى المستوى الأوسع، تبرز مثل هذه المواجهات الفجوة التي بدأت تتسع بين أندية القمة المدعومة بقوة استثمارية كبيرة وبقية أندية الدوري، وهو ما يطرح تساؤلات حول مستقبل التوازن التنافسي في المسابقة. إن تصريح أبو نخاع بأن الخسارة كانت “بقناعة” يعكس واقعية مؤلمة بأن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج عمل وفوارق واضحة تحتاج إلى استراتيجية طويلة الأمد لتقليصها.




