رياضة

بورنموث يهزم ليفربول 3-2 بهدف قاتل في الدوري الإنجليزي

هزيمة مفاجئة للريدز في ملعب فيتاليتي

في واحدة من مفاجآت الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، تلقى نادي ليفربول هزيمة مؤلمة ومفاجئة أمام مضيفه بورنموث بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة أقيمت على أرضية ملعب «فيتاليتي». جاءت الهزيمة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، لتزيد من معاناة الريدز وتضع المزيد من الضغوط على كاهل المدرب الهولندي آرني سلوت وطاقمه الفني.

هذه النتيجة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل هي استمرار لسلسلة من النتائج السلبية التي يعاني منها الفريق، حيث فشل ليفربول في تحقيق أي فوز للمباراة الخامسة على التوالي في البطولة. هذا التراجع في الأداء والنتائج يثير قلق الجماهير ويضعف من موقف الفريق في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات الأوروبية، وربما يهدد طموحاته في المنافسة على اللقب.

تفاصيل وأحداث المباراة المثيرة

بدأت المباراة بسيطرة نسبية من أصحاب الأرض الذين استغلوا تراجع أداء ليفربول. وفي الدقيقة 26، تمكن اللاعب إيفانيلسون من افتتاح باب التسجيل لبورنموث بعد هجمة منظمة. لم يكد ليفربول يستوعب صدمة الهدف الأول حتى أضاف أليكس خيمينيز الهدف الثاني بعد سبع دقائق فقط، مستغلاً ارتباكاً واضحاً في دفاعات الريدز، ليضع فريقه في المقدمة بثنائية نظيفة.

قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، أعاد المدافع الهولندي الصلب فيرجيل فان دايك الأمل لليفربول بتسجيله هدف تقليص الفارق في الدقيقة 45+1، لينتهي الشوط الأول بتقدم بورنموث 2-1. وفي الشوط الثاني، كثف ليفربول من ضغطه الهجومي بحثاً عن التعادل، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 80 عن طريق النجم المجري دومينيك سوبوسلاي، الذي استقبل تمريرة حاسمة من زميله المصري محمد صلاح، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

هدف قاتل يحسم المواجهة

وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل الذي بدا مرضياً نسبياً لليفربول في ظل ظروف اللقاء، رفض بورنموث الاستسلام. وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+5)، خطف اللاعب المغربي أمين عدلي هدف الفوز القاتل لأصحاب الأرض وسط ذهول لاعبي ليفربول وجماهيرهم، مطلقاً رصاصة الرحمة على آمال الريدز في الخروج بنقطة على الأقل.

تأثير النتيجة على ترتيب الفريقين

بهذه الخسارة، تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة، محتلاً المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، وهو مركز بات مهدداً بقوة من الفرق التي تليه. في المقابل، حقق بورنموث فوزاً ثميناً رفع به رصيده إلى 30 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث عشر، مبتعداً بشكل كبير عن مناطق الخطر ومحققاً دفعة معنوية هائلة ستساعده في قادم المباريات.

زر الذهاب إلى الأعلى