حسام عوار: الاتحاد جاهز لمواجهة السد في دوري أبطال آسيا

أكد النجم الجزائري حسام عوار، لاعب خط وسط نادي الاتحاد السعودي، على الأهمية الكبيرة للمرحلة الحالية التي يمر بها الفريق، مشدداً على أن زملاءه اللاعبين يدركون تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتقديم صورة تليق بقيمة ومكانة «العميد» في المحفل الآسيوي الكبير. جاءت تصريحات عوار خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة المرتقبة ضد نادي السد القطري، على استاد جاسم بن حمد، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة.
واعترف عوار بأن الفريق يعاني من ضغط المباريات المتتالي والإرهاق البدني نتيجة للجدول المزدحم في الفترة الماضية، والذي شمل المشاركة في دوري روشن السعودي وكأس العالم للأندية، إلى جانب البطولة القارية. ورغم ذلك، أكد قائلاً: «تركيزي منصب على مباراة اليوم من أجل مساعدة فريقي على تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق الفوز لمواصلة النتائج الإيجابية التي تشكل دافعاً معنوياً كبيراً للفريق في قادم التحديات سواء المحلية أو القارية».
سياق المنافسة وأهمية المباراة
تأتي هذه المباراة في وقت ضمن فيه نادي الاتحاد تأهله رسمياً إلى الدور ثمن النهائي من البطولة الآسيوية، بعد تقديمه مستويات قوية في الجولات السابقة. ومع ذلك، لا تزال المواجهة ضد السد القطري تحمل أهمية خاصة، حيث يسعى «العميد» لإنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب لضمان مواجهة أسهل نسبياً في الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى الأهمية المعنوية للفوز في ديربي خليجي يتابعه الملايين. وتعتبر هذه البطولة ذات أهمية قصوى للاتحاد، الذي يملك تاريخاً عريقاً في آسيا بتتويجه باللقب مرتين متتاليتين عامي 2004 و2005، ويتطلع هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ فترة طويلة، مستعيناً بكوكبة من النجوم العالميين مثل كريم بنزيما ونجولو كانتي وفابينيو إلى جانب حسام عوار.
التأثير المتوقع والطموحات المستقبلية
إن تحقيق نتيجة إيجابية في الدوحة لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية لبقية المنافسين في القارة بأن الاتحاد، بطل الدوري السعودي، قادم بقوة للمنافسة على اللقب الآسيوي. وأشار عوار إلى معرفته السابقة بالأجواء في قطر، قائلاً: «ليست المرة الأولى التي أزور فيها قطر، وأعرف أجواءها المثالية وملاعبها الرائعة». هذا التصريح يعكس ثقة اللاعب وخبرته التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية مع ناديه السابق أولمبيك ليون الفرنسي، والتي يسعى لنقلها إلى زملائه في الفريق. ويأمل جمهور الاتحاد أن يترجم هذا التركيز العالي والإصرار على تجاوز الإرهاق إلى أداء قوي على أرض الملعب، يمهد الطريق نحو استعادة المجد القاري وتحقيق طموحات الإدارة والجماهير في موسم استثنائي.




