رياضة

الحزم يحقق ريمونتادا ويهزم الاتفاق 3-1 في الدوري السعودي

في ليلة كروية حافلة بالدراما والتقلبات، نجح فريق الحزم في تحقيق “ريمونتادا” رائعة، محولاً تأخره بهدف إلى فوز ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدف على ضيفه الاتفاق. أقيمت المباراة على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، لتعزز هذه النتيجة من آمال أصحاب الأرض في تحسين موقعهم بجدول الترتيب.

بدأت المباراة باندفاع قوي من جانب فريق الاتفاق، الذي سعى لفرض سيطرته مبكراً وترجمة أفضليته الميدانية إلى هدف يريح الأعصاب. ولم يطل الانتظار، ففي الدقيقة التاسعة، تمكن المهاجم المصري أحمد حسن “كوكا” من هز شباك الحزم، مانحاً فريقه التقدم ومشعلاً حماس اللقاء. بدا أن الأمور تسير في صالح “فارس الدهناء”، لكن منعطفاً حاسماً غير مجريات المباراة بالكامل.

في الدقيقة الخامسة عشرة، أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب الاتفاق عبد الباسط هندي، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين لأكثر من 75 دقيقة. هذا الطرد المبكر كان بمثابة نقطة تحول جذرية، حيث استغله فريق الحزم على الفور، فضغط بقوة وحصل على ركلة جزاء بعد دقيقتين فقط، انبرى لها بنجاح يوسف المزيريب في الدقيقة 17، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

استعاد الحزم الثقة بفضل هدف التعادل والدعم الجماهيري، وبدأ في استغلال النقص العددي في صفوف منافسه. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 43، تمكن اللاعب البرتغالي فابيو مارتينيز من إضافة الهدف الثاني للحزم، ليقلب الطاولة على الاتفاق ويدخل الفريقان إلى غرفة الملابس بتقدم أصحاب الأرض. وفي الشوط الثاني، حاول الاتفاق تنظيم صفوفه رغم النقص العددي، لكن الحزم أحكم سيطرته على وسط الملعب وتمكن من تأمين انتصاره بهدف ثالث جاء في الدقيقة 82 عن طريق اللاعب أبو بكر باه، ليقضي على آمال الاتفاق في العودة.

هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط للحزم، بل كان بمثابة دفعة معنوية هائلة للفريق الذي يسعى لتحسين مركزه في سلم الترتيب. وبهذه النتيجة، رفع الحزم رصيده إلى 28 نقطة، متقدماً إلى المركز العاشر مؤقتاً، ومحققاً فوزه السابع في الموسم. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الاتفاق عند 38 نقطة في المركز السابع، متلقياً خسارته الثامنة، مما يعقد من مهمته في المنافسة على المراكز المتقدمة في دوري يشهد تنافسية عالية على كافة المستويات، سواء في القمة أو في منطقة الوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى