ختم ألعاب التضامن الإسلامي 2025: الرياض تستضيف 57 دولة

أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجوازات، بالتعاون مع اللجنة المنظمة لدورة ألعاب التضامن الإسلامي، ختماً خاصاً بالنسخة السادسة من الدورة، التي تستضيفها مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 7 إلى 21 نوفمبر 2025. يأتي هذا الختم التذكاري ليرحب بالمشاركين والزوار من 57 دولة إسلامية، سيتنافسون في 21 رياضة أساسية، بالإضافة إلى رياضتين بارالمبيتين ورياضتين استعراضيتين، مما يعكس التنوع الرياضي والثقافي الكبير الذي تتميز به هذه الألعاب.
تُعد دورة ألعاب التضامن الإسلامي حدثاً رياضياً متعدد الألعاب يجمع شباب الدول الإسلامية، وتهدف إلى تعزيز التضامن والصداقة والتعاون بين الأمم الإسلامية من خلال الرياضة. تأسس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي (ISSF) في عام 1981، وأقيمت النسخة الأولى من الألعاب في المملكة العربية السعودية عام 2005. ومنذ ذلك الحين، استضافت دول إسلامية مختلفة هذه الدورة، مثل إيران وإندونيسيا وأذربيجان وتركيا، لتصبح منصة مهمة للتبادل الثقافي والرياضي، وتأكيداً على القيم المشتركة التي تجمع هذه الدول.
استضافة الرياض للنسخة السادسة من هذه الألعاب تمثل محطة مهمة في مسيرة المملكة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. فالمملكة تسعى جاهدة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للفعاليات الكبرى، وتطوير قطاع الرياضة والسياحة، وتحسين جودة الحياة لمواطنيها والمقيمين. هذه الاستضافة لا تبرز فقط القدرات التنظيمية للمملكة في استضافة الأحداث الدولية الضخمة، بل تسهم أيضاً في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال قطاعات الضيافة والسياحة والخدمات، وتوفر فرصاً للشباب السعودي للمشاركة والتطوع واكتساب الخبرات.
على الصعيدين الإقليمي والدولي، تحمل دورة ألعاب التضامن الإسلامي أهمية بالغة في تقوية الروابط بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. إنها فرصة فريدة للرياضيين للتنافس بروح رياضية عالية، وللشعوب للتعرف على ثقافات بعضها البعض، مما يعزز التفاهم المتبادل ويساهم في بناء جسور السلام والمحبة. كما أن مشاركة 57 دولة في هذا الحدث يؤكد على الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية كشريك فعال في تعزيز الوحدة والتضامن الإسلامي على الساحة العالمية.
سيكون الختم الخاص بالدورة متاحاً للمسافرين القادمين إلى المملكة عبر مطاراتها الدولية الرئيسية: مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة. هذا الختم ليس مجرد إجراء إداري، بل هو رمز ترحيبي يخلد ذكرى المشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير، ويترك انطباعاً إيجابياً لدى الزوار، ويساهم في الترويج للدورة وأهدافها النبيلة. إن هذه المبادرة تعكس حرص المملكة على تقديم تجربة استثنائية لجميع ضيوفها، وتؤكد على جاهزيتها التامة لاستضافة دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة بنجاح باهر.




