تشافي: لابورتا أفسد عودة ميسي لبرشلونة | تفاصيل صادمة

تشافي يكشف: لابورتا أفسد عودة ميسي التاريخية إلى برشلونة بتصريحات كاذبة
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية، كشف أسطورة نادي برشلونة ومدربه السابق، تشافي هيرنانديز، تفاصيل مثيرة حول فشل عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى النادي الكتالوني. هذه التصريحات، التي جاءت لتلقي الضوء على كواليس العلاقة المتوترة بين رئيس النادي، خوان لابورتا، واللاعب الأسطوري، أعادت إلى الواجهة فصولاً من قصة رحيل ميسي المؤلمة في صيف 2021، والتي صدمت جماهير كرة القدم حول العالم. حينها، اضطر ميسي لمغادرة “كامب نو” بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، بسبب القيود المالية الصارمة التي فرضتها رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) على برشلونة، والتي حالت دون تجديد عقده رغم رغبته ورغبة النادي في ذلك. انتقل ميسي حينها إلى باريس سان جيرمان، تاركاً فراغاً هائلاً في قلوب مشجعي البلوغرانا وفي الخط الأمامي للفريق.
خلفية الأزمة: وعود لابورتا ورحيل ميسي الأول
وأكد تشافي، الذي تولى تدريب برشلونة بعد فترة وجيزة من رحيل ميسي، أن لابورتا أدلى “بتصريحات كاذبة” كانت السبب الرئيسي في عدم إتمام صفقة عودة الأسطورة الأرجنتينية. جاءت هذه التصريحات النارية لصحيفة “إيفانغارديا” الإسبانية، متزامنة مع انتخابات برشلونة التي كان لابورتا مرشحاً فيها، حيث كان وعد عودة ميسي أحد أبرز أوراقه الانتخابية. وأشار تشافي إلى أن عودة ميسي كانت قريبة جداً عندما كان هو على رأس الجهاز الفني، مؤكداً أن ميسي كان متحمساً للعودة إلى بيته بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين، وهو الحلم الذي طالما راوده وحققه أخيراً.
مفاوضات متعثرة وضغوط خفية
وتابع تشافي حديثه، كاشفاً عن تفاصيل محادثاته مع ميسي: «بعد فوز الأرجنتين ببطولة كأس العالم، تواصلت مع ميسي وأخبرني أنه متشوق للعودة وقد لمست ذلك منه. قلت له: حسناً، حين تعطيني الضوء الأخضر سأتحدث مع الرئيس. لأني أعتقد أن عودة ميسي قرار صائب». وأوضح تشافي أن لابورتا بدأ بالفعل مفاوضات مع والد ميسي، خورخي ميسي، وحصل على موافقة مبدئية من رابطة الدوري الإسباني بشأن الجدوى المالية للصفقة. لكن، وفقاً لتصريحات تشافي، فإن لابورتا “أفسد كل شيء” في اللحظات الحاسمة. فقد توقف ليونيل عن الرد على مكالمات تشافي، ليكشف الأخير لاحقاً أن لابورتا صرح له صراحة بأنه “إذا عاد ليونيل ميسي، فسيعلنون الحرب عليه، وأنه لن يسمح بذلك”. هذا التصريح يلقي بظلال من الشك على الدوافع الحقيقية وراء فشل الصفقة، ويشير إلى ضغوط داخلية أو خارجية ربما واجهها لابورتا.
تأثير العودة المحتملة: رياضيًا واقتصاديًا وعاطفيًا
كانت عودة ميسي ستمثل حدثاً تاريخياً ليس فقط لبرشلونة بل لكرة القدم العالمية. على الصعيد الرياضي، كان وجود ميسي سيعزز بشكل كبير القدرة الهجومية للفريق، ويضيف لمسة سحرية من الإبداع والتهديف، مما كان سيرفع حظوظ البلوغرانا في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، خاصة دوري أبطال أوروبا الذي يطمح النادي لاستعادته. أما على الصعيد الاقتصادي، فإن عودة “البرغوث” كانت ستجلب تدفقات مالية هائلة للنادي من خلال مبيعات القمصان، وحقوق البث، والرعاية، وزيادة الإقبال الجماهيري على مباريات “الكامب نو” الجديد أو المؤقت. كما كانت ستعزز العلامة التجارية لبرشلونة عالمياً بشكل لا يضاهى. عاطفياً، كان المشجعون يحلمون برؤية أسطورتهم ينهي مسيرته في النادي الذي بدأ فيه وتألق على أرضه، لتكون بمثابة قصة ختامية مثالية لمسيرة استثنائية.
خيبة أمل تشافي والتركيز على الحاضر
واختتم تشافي تصريحاته معبراً عن خيبة أمله: «كنت أتوق بشدة لعودة ليو وما زلت أعتقد أنه كان سيساعد الفريق على تسجيل الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة وتحقيق الانتصارات مجدداً في “الكامب نو”. كانت هذه أمنيته وأمنيتي وهو يعلم ذلك. لكن كانت هناك فترة لم أتمكن فيها من التواصل معه، وهو أمر مؤسف. لكن الفضل يعود لمن هم موجودون الآن»، في إشارة إلى ضرورة التركيز على اللاعبين الحاليين للفريق بعد أن باتت عودة ميسي أمراً من الماضي، وانتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي.




