رياضة

حقيقة مستقبل عبد الرحمن العبود مع الاتحاد السعودي

وضع رفيع الشهراني، وكيل أعمال اللاعب الدولي عبد الرحمن العبود، حداً للتكهنات والشائعات التي دارت حول مستقبل موكله مع نادي الاتحاد، مؤكداً التزامه الكامل بالبرنامج التأهيلي المحدد له من قبل النادي، وذلك في خطوة تمهد لعودته المرتقبة إلى التدريبات الجماعية للفريق الأول.

وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “X”، أوضح الشهراني أن العبود يواصل برنامجه التأهيلي والبدني اليومي بجدية تامة تحت إشراف متخصصين في الجانب البدني بالنادي. وأضاف أنه اجتمع باللاعب لمناقشة أهدافه وخططه المستقبلية، والتي يضع في مقدمتها خدمة “الكيان الاتحادي” وتقديم أفضل المستويات الممكنة.

خلفية الأزمة وأهمية التوضيح

يأتي هذا التوضيح في وقت حاسم، بعد فترة من الغموض أحاطت بمستقبل اللاعب الذي تم استبعاده من تدريبات الفريق الأول بقرار فني من المدرب السابق نونو إسبيريتو سانتو لأسباب انضباطية. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وفتح الباب أمام العديد من الشائعات حول إمكانية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ومع تولي المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو القيادة الفنية للفريق، تتزايد الآمال في فتح صفحة جديدة للاعبين الذين كانوا خارج الحسابات، ومن بينهم العبود المعروف بسرعته ومهاراته الفردية العالية.

أهداف كبرى على الصعيدين المحلي والدولي

وأشار الشهراني إلى أن طموحات العبود لا تقتصر على العودة للمشاركة مع ناديه فقط، بل تمتد إلى المنافسة بقوة لحجز مقعد أساسي في تشكيلة المنتخب السعودي الأول خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويأتي على رأس هذه الأهداف المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2023 التي تستضيفها مدينة جدة، والتي يعتبرها اللاعب فرصة تاريخية لتقديم نفسه على الساحة العالمية وتمثيل ناديه ووطنه بأفضل صورة.

رسالة للجماهير ووسائل الإعلام

وشدد وكيل اللاعب على أهمية تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، داعياً الجماهير ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء المبالغات أو الأخبار التي قد تسيء لصورة اللاعب أو تقلل من حجم التزامه وجهوده. وثمّن الشهراني الدعم الكبير الذي يحظى به العبود من إدارة النادي وجماهيره، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً قوياً له لمواصلة العمل الجاد والعودة بشكل أقوى إلى المستطيل الأخضر لتلبية تطلعات محبي “العميد”.

زر الذهاب إلى الأعلى