حقيقة التفاوض مع تريزيغيه.. رئيس نادي الرياض يحسم الجدل

في خضم التكهنات التي تملأ أجواء سوق الانتقالات الصيفي، خرج بندر المقيل، رئيس نادي الرياض، ليوضح الموقف الرسمي للنادي من الأنباء المتداولة حول التفاوض مع تريزيغيه، النجم الدولي المصري ولاعب طرابزون سبور التركي. تأتي هذه التصريحات لترسم ملامح المشهد الحالي، حيث أكد المقيل أن الأولوية الآن هي لدعم اللاعبين في مهامهم الدولية، مؤجلاً أي حديث عن صفقات محتملة إلى وقت لاحق، وذلك بعد أن ربطت تقارير إعلامية مصرية اللاعب بالانتقال إلى النادي السعودي مقابل مليون دولار.
حقيقة التفاوض مع تريزيغيه.. تصريحات رسمية تحسم الجدل
في مداخلة هاتفية عبر قناة “النهار” المصرية، وضع المقيل النقاط على الحروف، مشيداً بإمكانيات اللاعب المصري بقوله: “تريزيغيه لاعب موهوب ويتمناه أي نادٍ”. لكنه سرعان ما استدرك موضحاً سبب عدم وجود أي تحركات رسمية في الوقت الراهن: “لكن المنتخبات العربية مشغولة الآن بالمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026، وحتى الآن لا يوجد شيء”. وأضاف رئيس نادي الرياض: “اللاعبون يركزون حالياً على المشاركة في كأس العالم، ونحن نساعدهم على ذلك، وبعد المونديال لكل حادث حديث”، مؤكداً أن النادي لن يفصح عن أي مفاوضات محتملة احتراماً لتركيز اللاعب مع منتخب بلاده.
تريزيغيه.. مسيرة حافلة تجذب أنظار الأندية السعودية
لم يأتِ الاهتمام بالتعاقد مع محمود حسن “تريزيغيه” من فراغ، فاللاعب يمتلك مسيرة احترافية قوية بدأت من بوابة النادي الأهلي المصري، الذي شهد بزوغ موهبته، قبل أن ينطلق في رحلة أوروبية متنوعة. خاض تجارب في بلجيكا مع نادي أندرلخت، ثم تألق بشكل لافت في الدوري التركي مع قاسم باشا، مما فتح له أبواب الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة أستون فيلا. وبعد فترة في إنجلترا، عاد إلى تركيا ليرتدي قميص طرابزون سبور، حيث يواصل تقديم مستويات مميزة. هذا السجل الحافل، بالإضافة إلى دوره المحوري مع منتخب “الفراعنة” الذي سجّل معه مؤخراً هدفاً في شباك نيوزيلندا ضمن تصفيات المونديال، يجعله هدفاً منطقياً للعديد من الأندية الطامحة في الدوري السعودي للمحترفين.
طموحات الدوري السعودي وسوق الانتقالات الصيفي
لم يعد الدوري السعودي للمحترفين مجرد دوري محلي، بل تحول إلى وجهة عالمية تستقطب كبار نجوم اللعبة. منذ وصول كريستيiano رونالدو، فُتح الباب أمام صفقات من العيار الثقيل مثل نيمار وكريم بنزيما وساديو ماني وغيرهم. هذه الثورة الكروية لم تقتصر على أندية القمة فقط، بل امتدت لتشمل كافة الأندية التي تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين دوليين قادرين على رفع المستوى الفني والمنافسة بقوة. وفي هذا السياق، يأتي اهتمام أندية مثل الرياض بنجوم بحجم تريزيغيه كخطوة طبيعية تتماشى مع الرؤية الجديدة للدوري، والتي تهدف إلى جعله ضمن أقوى 10 دوريات في العالم. إن انضمام لاعب بقيمة تريزيغيه لن يعزز قوة نادي الرياض فحسب، بل سيضيف زخماً إضافياً للدوري ككل، خاصة لما يملكه اللاعب من شعبية كبيرة في المنطقة العربية.



