برشلونة يهزم سلافيا براغ 2-1 في دوري أبطال أوروبا 2019

فوز ثمين لبرشلونة في قلب العاصمة التشيكية
حقق نادي برشلونة الإسباني فوزاً صعباً ولكنه ثمين على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “سينوبو” في براغ، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2019-2020. بهذا الانتصار، عزز الفريق الكتالوني موقعه في صدارة مجموعته الصعبة وقطع خطوة هامة نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
افتتح الأسطورة ليونيل ميسي التسجيل مبكراً لبرشلونة في الدقيقة الثالثة من عمر اللقاء، بعد تمريرة حاسمة من زميله آرثر ميلو، ليضع فريقه في المقدمة. إلا أن الفريق التشيكي لم يستسلم، وقدم أداءً قوياً ومفاجئاً، حيث نجح في إحراج دفاعات برشلونة في أكثر من مناسبة، وتألق حارس المرمى الألماني مارك-أندريه تير شتيغن في التصدي لعدة كرات خطيرة، حافظ بها على تقدم فريقه حتى نهاية الشوط الأول.
أداء بطولي من سلافيا وهدف حاسم
مع بداية الشوط الثاني، كثف سلافيا براغ من ضغطه الهجومي، وتكللت جهوده بالنجاح في الدقيقة 50 عندما تمكن الظهير الأيسر يان بوريل من تسجيل هدف التعادل المستحق، وسط فرحة عارمة من الجماهير المحلية. لكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلاً، فبعد سبع دقائق فقط، وفي الدقيقة 57، عاد برشلونة للتقدم مجدداً بهدف عكسي سجله المهاجم النيجيري بيتر أولاينكا بالخطأ في مرمى فريقه أثناء محاولته إبعاد عرضية من لويس سواريز، ليمنح برشلونة هدف الفوز.
السياق وأهمية المباراة
جاءت هذه المباراة في وقت حاسم لبرشلونة الذي كان يتنافس في “مجموعة الموت” (المجموعة السادسة) إلى جانب كل من بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي. كانت النقاط الثلاث من ملعب سلافيا براغ ضرورية لضمان الاستقرار في صدارة الترتيب وتجنب الدخول في حسابات معقدة في الجولات المتبقية. على الصعيد الفردي، كان هدف ميسي في هذه المباراة تاريخياً، حيث أصبح بفضله أول لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يسجل في 15 موسماً متتالياً، وهو إنجاز يضاف إلى سجلاته القياسية العديدة. أما بالنسبة لسلافيا براغ، فعلى الرغم من الخسارة، إلا أن الفريق نال احترام وتقدير الجميع بأدائه الرجولي والمميز أمام أحد عمالقة أوروبا، مؤكداً أنه لم يكن لقمة سائغة في المجموعة.




