رياضة

إصابة محمد حمدي بالصليبي وغيابه عن منتخب مصر بأمم أفريقيا

نهاية مفاجئة لمشوار حمدي في البطولة القارية

تلقى منتخب مصر الأول لكرة القدم ضربة قوية بعد الإعلان الرسمي عن إصابة ظهيره الأيسر الأساسي، محمد حمدي، بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. جاءت هذه الإصابة الصادمة خلال مباراة المنتخب أمام بنين، التي أُقيمت ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، لتنهي بذلك مشوار اللاعب في البطولة بشكل كامل.

وأكد الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب المصري، في تصريحات رسمية، أن الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة التي خضع لها اللاعب فور خروجه من الملعب أثبتت التشخيص، مما يعني غيابه عن الملاعب لفترة طويلة تمتد لعدة أشهر، ليس فقط عن صفوف المنتخب ولكن أيضاً عن ناديه.

السياق العام وأهمية البطولة للفراعنة

تأتي هذه الإصابة في وقت حرج للغاية للمنتخب المصري الذي يسعى لاستعادة لقبه القاري الغائب منذ عام 2010. وتُعد بطولة كأس الأمم الأفريقية هي الحدث الكروي الأهم في القارة، ويحمل منتخب مصر الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 7 ألقاب. لذلك، يمثل فقدان لاعب أساسي في مركز الظهير الأيسر تحدياً كبيراً للجهاز الفني بقيادة المدرب، حيث يعتبر هذا المركز حيوياً في الخطط الدفاعية والهجومية الحديثة.

إصابة مزدوجة تزيد من متاعب المنتخب

لم تقتصر الأخبار السيئة على إصابة حمدي، حيث كشف طبيب المنتخب أيضاً عن تعرض النجم محمود حسن «تريزيجيه» لإصابة بتمزق في أربطة الكاحل خلال المباراة ذاتها. وأشار أبو العلا إلى أن الجهاز الطبي يبذل قصارى جهده لتجهيز تريزيجيه ومحاولة إلحاقه بالمباريات الحاسمة القادمة في البطولة، إلا أن مشاركته تظل محل شك، مما يضع الفريق في مأزق حقيقي بفقدان عنصرين مؤثرين في نفس التوقيت.

التأثير المتوقع على مسيرة مصر في البطولة

من المتوقع أن يكون لغياب محمد حمدي تأثير مباشر على استقرار الخط الخلفي للمنتخب، وسيتعين على الجهاز الفني إيجاد البديل المناسب سريعاً للتأقلم مع أجواء البطولة والضغط العالي في الأدوار الإقصائية. كما أن الشكوك حول جاهزية تريزيجيه، الذي يعد أحد أهم الأوراق الهجومية للفريق، تزيد من العبء على بقية زملائه في الثلث الهجومي. وستختبر هذه الظروف الصعبة مدى عمق قائمة المنتخب وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع الأزمات الطارئة في سعيه للمنافسة على اللقب الأفريقي.

زر الذهاب إلى الأعلى