رياضة

مستقبل هتان باهبري: هل يغادر الخلود؟ آخر أخبار الانتقالات

تشير مصادر مطلعة إلى أن مستقبل النجم الدولي وقائد فريق الخلود، هتان باهبري، بات على وشك اتخاذ منعطف جديد، حيث اقترب اللاعب من مغادرة أسوار ناديه الحالي بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده. ومع انتهاء العقد الحالي في أواخر أغسطس 2026، يبدو أن رحيل باهبري أصبح مسألة وقت، مما يفتح الباب أمام سباق محتدم بين أندية دوري روشن السعودي للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.

وأوضحت المصادر أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد وجهة اللاعب السابعة في مسيرته الاحترافية، حيث يدرس باهبري حالياً عدة عروض جدية من أندية بارزة في الدوري، وسيقوم بالمفاضلة بينها لاختيار المشروع الرياضي الأنسب له. ويأتي هذا التطور بعد موسم استثنائي قدمه مع الخلود، الذي انضم إليه في صيف 2025 في صفقة انتقال حر بعقد يمتد لموسم واحد.

مسيرة حافلة بالإنجازات.. لماذا يحظى هتان باهبري بهذا الاهتمام؟

لا يُعد الاهتمام بخدمات هتان باهبري وليد الصدفة، فاللاعب يمتلك سيرة ذاتية غنية وخبرة طويلة في الملاعب السعودية. بدأت مسيرته الكروية في نادي الاتحاد، قبل أن ينتقل بين كبرى الأندية السعودية مثل الهلال والشباب، بالإضافة إلى تجارب أخرى مع أندية الخليج والتعاون. خلال هذه المسيرة، نجح باهبري في تحقيق العديد من الألقاب الهامة، أبرزها مع الاتحاد والهلال، مما أكسبه عقلية الفوز والخبرة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوطات.

على الصعيد الدولي، كان باهبري عنصراً مهماً في تشكيلة المنتخب السعودي في فترات مختلفة، وساهم في تحقيق إنجازات لافتة. هذه الخبرة المزدوجة، على مستوى الأندية والمنتخب، تجعله صفقة قيّمة لأي فريق يسعى لتعزيز صفوفه بلاعب يمتلك الجودة الفنية والقدرة على القيادة داخل الملعب وخارجه.

تأثير الرحيل المحتمل على الخلود والسباق في دوري روشن

شكل باهبري ركيزة أساسية في فريق الخلود خلال الموسم الماضي، حيث ساهم بشكل مباشر في تحقيق الفريق لإنجازات تاريخية، تمثلت في الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس الملك، والتأهل للمشاركة في كأس السوبر السعودي، بالإضافة إلى ضمان البقاء في دوري روشن للمحترفين. وبالتالي، فإن رحيله سيترك فراغاً كبيراً على المستويين الفني والقيادي، وسيتعين على إدارة النادي العمل بجد لتعويض لاعب بحجمه وخبرته.

في المقابل، يمثل انتقال باهبري فرصة ثمينة للأندية الأخرى. في ظل التنافسية العالية التي يشهدها دوري روشن، أصبح وجود لاعبين محليين بخبرة دولية أمراً ضرورياً لتحقيق التوازن في الفرق. وكونه لاعباً حراً، فإنه يزيد من جاذبيته للأندية التي ترغب في تدعيم صفوفها بصفقة نوعية دون تحمل تكاليف انتقال باهظة، مما يجعل الأيام القادمة حبلى بالتكهنات حول هوية قميصه الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى