رياضة

كوت ديفوار تتأهل لربع نهائي أمم أفريقيا لمواجهة مصر

كوت ديفوار تؤكد جدارتها وتتأهل لربع النهائي

حجز منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب، مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، بعد أن قدم أداءً قوياً ومقنعاً، ليتغلب على منتخب بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء. وبهذا الفوز، ضرب “الأفيال” موعداً كلاسيكياً مرتقباً مع منتخب مصر، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والندية.

خلفية تاريخية وأهمية البطولة

تعتبر بطولة كأس الأمم الأفريقية الحدث الكروي الأبرز في القارة السمراء، حيث تتنافس نخبة المنتخبات على اللقب الأغلى. وتكتسب نسخة 2025 أهمية خاصة، حيث يسعى منتخب كوت ديفوار للدفاع عن لقبه الذي حققه في النسخة الماضية، بينما يطمح منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، لاستعادة هيمنته القارية. المواجهات بين منتخبات شمال وغرب أفريقيا دائماً ما تحمل طابعاً خاصاً من التنافس التكتيكي والبدني، مما يضيف بعداً آخر للمباراة القادمة.

تفاصيل اللقاء وسيطرة إيفوارية مطلقة

دخل المنتخب الإيفواري المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، فارضاً أسلوبه الهجومي ومنوعاً من محاولاته على مرمى الخصم. وشهد اللقاء مشاركة لاعب وسط الأهلي السعودي، فرانك كيسيه، الذي لعب دوراً محورياً في السيطرة على خط الوسط وتنظيم اللعب.

شوط أول يحسمه الأفيال

ترجمت السيطرة الإيفوارية إلى أهداف في الشوط الأول، حيث افتتح أماد ديالو التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف زميله يان ليوناردو الهدف الثاني في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق بهدفين دون رد، وسط عجز من منتخب بوركينا فاسو عن مجاراة نسق المباراة السريع.

رصاصة الرحمة تؤكد العبور

في الشوط الثاني، حاول منتخب بوركينا فاسو العودة في النتيجة، لكن دفاع كوت ديفوار المنظم حال دون ذلك. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أطلق بازومانا توريه رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 87، ليؤكد عبور منتخب بلاده إلى الدور التالي بجدارة واستحقاق.

مواجهة العمالقة: صدام مرتقب بين كوت ديفوار ومصر

يترقب عشاق كرة القدم الأفريقية المواجهة النارية التي ستجمع بين منتخب كوت ديفوار، صاحب الألقاب القارية الثلاثة، ومنتخب مصر، الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 7 ألقاب. ستقام المباراة يوم السبت المقبل في مدينة أغادير، ومن المتوقع أن تكون قمة تكتيكية بين مدرستين كرويتين مختلفتين، وتعتبر بمثابة نهائي مبكر للبطولة نظراً لتاريخ وقيمة المنتخبين على الساحة القارية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى