أرقام تاريخية لا تُنسى قبل انطلاق قرعة كأس آسيا 2027

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية نحو قصر سلوى التاريخي في الدرعية عند تمام الساعة الـ9:00 من مساء اليوم (السبت)، لمتابعة الحدث الرياضي الكبير المتمثل في قرعة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في تاريخها.
وقبل إجراء القرعة المُرتقبة التي ستوزع خلالها المنتخبات المشاركة على 6 مجموعات، نستعرض أبرز الحقائق والأرقام المُتعلقة بدرة بطولات القارة، إلى جانب الأبعاد التاريخية والمستقبلية لهذا الحدث الكروي الضخم.
لمحة تاريخية عن انطلاق جوهرة البطولات الآسيوية
انطلقت بطولة كأس أمم آسيا لأول مرة في عام 1956 في هونغ كونغ، لتصبح ثاني أقدم بطولة قارية لكرة القدم في العالم بعد بطولة كوبا أمريكا. بدأت البطولة بمشاركة 4 منتخبات فقط في نسختها الأولى، وتطورت عبر العقود لتشهد زيادة ملحوظة في عدد المنتخبات حتى وصلت إلى 24 منتخباً في النسخ الحديثة، مما يعكس التطور الكبير والنمو المتسارع لشعبية ومستوى كرة القدم في القارة الصفراء.
أهمية استضافة السعودية لبطولة كأس آسيا 2027 وتأثيرها
تحمل استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا 2027 أبعاداً استراتيجية تتجاوز مجرد المنافسة الرياضية. على الصعيد المحلي، تتماشى هذه الاستضافة مع أهداف رؤية السعودية 2030، حيث تساهم في تطوير البنية التحتية الرياضية من خلال بناء وتجديد ملاعب عالمية الطراز. إقليمياً ودولياً، تعزز البطولة مكانة المملكة كوجهة رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، مما ينعكس إيجاباً على قطاعي السياحة والاقتصاد، ويؤكد قدرة المنطقة على تنظيم أحداث بمعايير دولية استثنائية تجذب أنظار العالم.
السعودية تستضيف الحدث للمرة الأولى
ستكون هذه المرة الأولى التي تُقام فيها بطولة كأس آسيا في المملكة العربية السعودية، لتصبح الدولة الـ18 التي تستضيف نهائيات هذه البطولة العريقة.
أرقام مذهلة وسلاسل تاريخية
يسجل المنتخب الإيراني ومنتخب جمهورية كوريا مشاركتهما الـ16 في البطولة، وهو الرقم الأعلى لأي منتخب. وتأتي الصين في المركز الثالث، إذ ستكون النسخة القادمة هي المشاركة الـ14 لها. وبما في ذلك النسخة القادمة، تأهلت إيران لـ16 بطولة متتالية منذ ظهورها الأول في نسخة 1968. وتليها الصين بـ14 مشاركة متتالية منذ عام 1976.
وجوه مألوفة في المنافسة
سبق لجميع المنتخبات الـ23 المتأهلة، إضافة إلى المنتخبين المُتبقيين اللذين لا تزال لديهما فرصة التأهل (لبنان واليمن)، المشاركة في هذه البطولة من قبل. وهذا يجعل النسخة القادمة هي النسخة الثالثة فقط التي تمتلك فيها جميع المنتخبات المشاركة خبرة سابقة في البطولة (بعد نسختي 1992 و2011).
الرقم القياسي لليابان والسجل المثالي
لا يوجد منتخب حقق اللقب أكثر من اليابان (4 مرات)، فيما رفعت السعودية وإيران الكأس ثلاث مرات لكل منهما. وتُعد إيران (ثلاث مرات) وقطر (مرتان) المنتخبين الوحيدين اللذين وصلا إلى النهائي في أكثر من نسخة دون خسارة؛ كما يمتلك العراق سجلاً مثالياً بنسبة نجاح 100%، إذ فاز باللقب في المرة الوحيدة التي وصل فيها إلى النهائي عام 2007 دون خسارة.
الرقم الحصري وقوة الأرض
تدخل قطر البطولة بصفتها حاملة اللقب بعد فوزها بنسختي 2019 و2023، لتصبح خامس منتخب يحقق اللقب مرتين متتاليتين. وتنفرد إيران بكونها الوحيدة التي حققت اللقب ثلاث مرات متتالية. تاريخياً، 8 نسخ من أصل 18 فاز بها المنتخب المُضيف، وتعد إيران المنتخب الوحيد الذي فاز بالبطولة كمُضيف أكثر من مرة.
الصقور الخضر: ملوك ركلات الترجيح والصدارة
حُسم نهائي البطولة من خلال ركلات الترجيح في مرتين فقط، وتوّج المنتخب السعودي باللقب في كلتيهما (أمام كوريا عام 1988، والإمارات عام 1996). كما وصل المنتخب السعودي إلى النهائي 6 مرات، وهو الرقم الأعلى، إذ فاز باللقب ثلاث مرات وحل وصيفاً ثلاث مرات.
الأكثر خوضاً للمباريات وسجلات تهديفية
إيران (74 مباراة) وكوريا (73 مباراة) هما الوحيدان اللذان خاضا أكثر من 70 مباراة. وتُعد إيران الأكثر فوزاً بـ45 انتصاراً، بينما الصين الأكثر خسارة بـ21 هزيمة. تهديفياً، لم يسجل أي فريق أهدافاً في نسخة واحدة أكثر من اليابان (21 هدفاً عام 2000)، وإيران هي الوحيدة التي أنهت نسخة كاملة دون استقبال أي هدف (1976).
الشباك النظيفة وثلاثي القوة
حافظت قطر على نظافة شباكها في 6 مباريات عام 2019، وهو رقم قياسي لنسخة واحدة. وعلى مدار التاريخ، لا يوجد منتخب حافظ على نظافة شباكه أكثر من إيران (39 مباراة). على مستوى اللاعبين، يُعتبر القطري المعز علي (11 هدفاً) اللاعب الوحيد المستمر في اللعب الذي سجل 10 أهداف أو أكثر، ويسبقه فقط الإيراني علي دائي (14 هدفاً). كما توّج القطري أكرم عفيف هدافاً لنسخة 2023 بـ8 أهداف.




