لابورتا: السعودية بلد آمن ومستعد لمونديال 2034 بنجاح

في تصريحات تعكس التحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية على الساحة الرياضية العالمية، أعرب خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، عن إعجابه الشديد بالتطور الهائل في البنية التحتية والتنظيم الاحترافي الذي لمسه خلال تواجد فريقه للمشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني. وتأتي هذه الإشادة في وقت تواصل فيه المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للأحداث الرياضية الكبرى، ضمن مستهدفات رؤية 2030 الطموحة.
خلفية التواجد الرياضي العالمي في المملكة
لم يعد استقطاب المملكة للأحداث الرياضية العالمية مجرد صدفة، بل هو جزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة السعودية على الخارطة الدولية. فخلال السنوات القليلة الماضية، نجحت المملكة في استضافة بطولات عالمية متنوعة، بدءًا من سباقات الفورمولا 1 في جدة، ومنازلات الملاكمة التاريخية، وبطولات الجولف العالمية، وصولًا إلى استضافة كأس السوبر الإسباني والإيطالي لعدة نسخ متتالية، مما أكسبها خبرة تنظيمية واسعة وحظي بإشادة دولية.
بنية تحتية على طراز عالمي
أكد لابورتا أن ما وجده في السعودية فاق التوقعات، وقال في تصريحاته: «لقد أثبتت السعودية وجودها من خلال استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، وتحديداً بطولة السوبر الإسباني. فهي تمتلك العديد من المنشآت الرياضية والبنى التحتية الرائعة، وهو ما قاله لي أهل الاختصاص بالفريق، وأقصد المدربين واللاعبين». وأضاف: «لقد وجدنا ملاعب تدريب على أعلى طراز وكذلك أرضيات الملاعب هنا رائعة ومناسبة للغاية، كل شيء يتعلق بالتنظيم كان رائعاً ومتميزاً».
وتابع رئيس النادي الكتالوني: «نحن راضون تماماً وسعداء بوجودنا هنا، لأن من المهم للغاية عندما يسافر فريق لخوض مباراة أو البقاء عدة أيام، أن تكون المرافق على مستوى عالٍ، وهذا ما وجدناه بالفعل على أرض الواقع. لذا شكراً للمنظمين كافة في المملكة على كل ما يقدمونه لنا، نحن ممتنون جداً لهم».
مونديال 2034: نجاح متوقع وتجربة فريدة
لم تقتصر إشادة لابورتا على الحاضر، بل امتدت لتشمل المستقبل، خاصة مع فوز المملكة بحق استضافة نهائيات كأس العالم 2034. وعن هذا الحدث المرتقب، قال: «أتنبأ بنجاح كبير للمملكة، وأتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً، لأن هذا البلد رائع وآمن للغاية، ولديه منشآت كروية مميزة». وأشار إلى أن الاختلاف الثقافي سيضيف بعداً جديداً للبطولة، قائلاً: «صحيح أن الثقافة مختلفة، لكن التنوع الثقافي دائماً ما يصنع تجربة ثرية، وكأس عالم في هذه الأجواء سيسجل تجربة استثنائية».
شغف جماهيري يعكس ثقافة كرة القدم
تطرق لابورتا أيضاً إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها ناديه في السعودية، معتبراً أن الشغف بكرة القدم جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع. وقال: «الجماهير هنا شغوفة جداً بكرة القدم، وفريقنا يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في هذه الدولة، ورأينا ذلك واضحاً في مباراة نصف النهائي وفي نسخ سابقة من كأس السوبر. اسمحوا لي أن أشكر جماهيرنا هنا في السعودية على دعمهم الكبير للفريق وترحيبهم بنا».




