رياضة

نيمار يجدد لسانتوس حتى 2026.. هل يعتزل بعد كأس العالم؟

سانتوس يؤمن بقاء نيمار حتى 2026 وسط مفاوضات سهلة

أكد مستشار نادي سانتوس البرازيلي، مارسيو كالفيس، في تصريحات خاصة لـ«عكاظ»، أن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا قد جدد عقده مع النادي رسمياً حتى ديسمبر 2026. يأتي هذا التأكيد بعد أن ألمح النادي الأسبوع الماضي إلى هذه الخطوة عبر فيديو ترويجي نشره على حسابه الرسمي في موقع «فيسبوك»، مما أثار حماس الجماهير التي تعتبر نيمار أيقونة تاريخية للنادي.

وقال كالفيس: «نيمار جدد عقده مع سانتوس حتى ديسمبر 2026، وربما يتم الإعلان الرسمي عبر منصات النادي خلال أيام قليلة». وأضاف أن المفاوضات لم تشهد أي تعقيدات، واصفاً إياها بـ«السهلة للغاية»، ومؤكداً أن الرغبة كانت متبادلة. وأوضح: «نيمار أراد البقاء هنا، وكذلك النادي. سانتوس هو بيته، لقد وُلد هنا، الأمر لا يتعلق بالمال».

العودة إلى الجذور: سياق تاريخي لرحلة نيمار

تمثل عودة نيمار إلى سانتوس وتجديد عقده فصلاً مهماً في مسيرته الكروية. فاللاعب الذي نشأ وترعرع في أكاديمية النادي، قاده في فترته الأولى لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الفوز بكأس ليبرتادوريس عام 2011، قبل أن يبدأ رحلته الأوروبية الحافلة بالانتقال إلى برشلونة الإسباني ثم باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة قياسية. وبعد فترة قصيرة مع نادي الهلال السعودي، انتهت قبل أوانها بسبب إصابة خطيرة، عاد نيمار إلى “بيته” في يناير الماضي بعقد قصير الأمد، ليثبت مجدداً أن ارتباطه بسانتوس يتجاوز حدود الاحتراف.

أهمية استراتيجية: تأثير بقاء نيمار على مختلف الأصعدة

لا يقتصر تأثير بقاء نيمار في سانتوس على الجانب الفني فقط، بل يمتد ليشمل أبعاداً اقتصادية ومعنوية. فعلى الصعيد المحلي، شكل وجوده دفعة هائلة للفريق، حيث نجح في تسجيل 5 أهداف حاسمة في آخر 4 مباريات، مساهماً بشكل مباشر في ضمان بقاء الفريق ضمن منافسات الدوري البرازيلي. أما على الصعيد الإقليمي، فإن وجود نجم بحجم نيمار يرفع من القيمة التسويقية للدوري البرازيلي ويزيد من شعبيته عالمياً.

دولياً، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها قرار استراتيجي من نيمار للتعافي الكامل من إصابته والتحضير بأفضل شكل ممكن للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية.

هل يكون 2026 عام الاعتزال؟

يثير تمديد عقد نيمار حتى عام 2026 تساؤلات حول ما إذا كان هذا التاريخ سيشهد نهاية مسيرته الكروية. وحول هذا الأمر، قال مستشار سانتوس: «لا أعلم، لكنني أعتقد أنه سيلعب لسنوات أخرى». ومع ذلك، يربط الكثير من المحللين هذا التاريخ بمونديال 2026، حيث يمثل الفوز باللقب العالمي الحلم الأكبر الذي لم يحققه نيمار بعد مع منتخب السامبا، وقد يكون ختاماً مثالياً لمسيرة حافلة بالنجاحات.

زر الذهاب إلى الأعلى