أخبار محلية

السعودية للكهرباء: عواصف تسببت بانقطاع الخدمة بالحرّث

في إطار حرصها على الشفافية والتواصل مع عملائها، أوضحت الشركة السعودية للكهرباء، في تعقيب خاص لصحيفة «عكاظ»، أن الانقطاعات التي طالت الخدمة الكهربائية في قرى الحرّث مؤخراً كانت نتيجة مباشرة للحالة المطرية الشديدة المصحوبة بعواصف قوية اجتاحت المنطقة. هذه الظروف الجوية القاسية أثرت على عدد من المشتركين، مما استدعى استجابة فورية من فرق الشركة الفنية المتخصصة.

تُعد منطقة جازان، التي تقع بها قرى الحرّث، من المناطق التي تشهد تقلبات جوية ملحوظة، خاصة خلال مواسم الأمطار التي قد تتسم بشدة غير معتادة. هذه العواصف المطرية، التي تترافق أحياناً مع رياح قوية وسيول، تشكل تحدياً كبيراً للبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء. إن طبيعة التضاريس في هذه القرى، والتي قد تكون وعرة أو ذات مسالك صعبة، تزيد من تعقيد مهمة الفرق الفنية في الوصول إلى المواقع المتضررة وإصلاح الأعطال بسرعة. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة، أدت صعوبة الوصول هذه إلى تأخر محدود في استعادة الخدمة لبعض المشتركين، وهو أمر مفهوم في ظل الظروف الاستثنائية.

تؤكد الشركة السعودية للكهرباء أنها باشرت معالجة هذه الانقطاعات فور تلقي البلاغات، وأن فرقها الفنية عملت بجد لإعادة التيار الكهربائي. وقد تمكنت هذه الفرق من استعادة الخدمة للمشتركين المتأثرين بمجرد تمكنها من الوصول إلى المواقع المتضررة، وذلك في استجابة سريعة للخبر الذي نشرته «عكاظ» بتاريخ 13 أكتوبر، والذي سلط الضوء على تأثر حوالي 20 قرية في الحرّث بانقطاع التيار الكهربائي.

تعرب الشركة عن بالغ أسفها واعتذارها لعملائها الكرام في القرى المتأثرة عن أي إزعاج أو صعوبات تسبب بها هذا الانقطاع الخارج عن إرادتها. وتجدد الشركة التزامها الراسخ بتعزيز موثوقية الخدمة الكهربائية ورفع كفاءة شبكتها باستمرار، إدراكاً منها للدور الحيوي الذي تلعبه الكهرباء في الحياة اليومية والاقتصاد المحلي. إن توفير خدمة كهربائية مستقرة وموثوقة هو حجر الزاوية في دعم التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة في جميع أنحاء المملكة.

وفي سياق التزامها بحقوق المشتركين، أوضحت الشركة أن عملية تعويض المتضررين تتم بشكل آلي في الحالات المستحقة، وذلك وفقاً للمعايير المحددة في «دليل معايير مستوى الخدمة الكهربائية» المعروف بـ«المعايير المضمونة»، والذي صدر عن الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء. هذا الدليل يضمن حقوق المستهلكين ويضع إطاراً واضحاً لجودة الخدمة والتعويضات في حال عدم الالتزام بها، مما يعكس حرص الجهات التنظيمية على حماية مصالح العملاء.

كما جددت الشركة دعوتها لعملائها للاستفادة القصوى من قنواتها الرقمية المتطورة، مثل تطبيق الكهرباء (ALKAHRABA) ومنصاتها الإلكترونية المتنوعة. تهدف هذه المنصات إلى تسهيل عملية الإبلاغ عن الأعطال، ومتابعة حالة الطلبات، والحصول على مجموعة واسعة من الخدمات الأخرى بكفاءة وسهولة، مما يقلل الحاجة إلى الزيارات الشخصية ويسرع من عملية الاستجابة، خاصة في أوقات الأزمات والظروف الجوية الصعبة.

زر الذهاب إلى الأعلى