رياضة

استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المغرب لكأس العالم 2026

تلقى المنتخب المغربي لكرة القدم ضربة موجعة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث تأكد غياب لاعبين بارزين عن القائمة النهائية. ويمثل استبعاد الزلزولي وأكرد، وهما من الركائز الأساسية في تشكيلة أسود الأطلس، صدمة كبيرة للجماهير والجهاز الفني، مما يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على تكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2022.

طموحات عالية تواجه تحدي الإصابات

بعد الأداء المذهل الذي قدمه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 ووصوله إلى نصف النهائي كأول فريق عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، ارتفعت سقف الطموحات بشكل غير مسبوق. وأصبح يُنظر إلى أسود الأطلس كقوة كروية عالمية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات. وكان يُعول بشكل كبير على الجيل الحالي من اللاعبين، وعلى رأسهم المدافع الصلب نايف أكرد والجناح المهاري عبد الصمد الزلزولي، لقيادة الفريق في الاستحقاقات القادمة، وأهمها مونديال 2026 الذي يشاركون في تنظيمه.

إلا أن لعنة الإصابات جاءت لتعكر صفو الاستعدادات وتضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي. فغياب لاعبين بهذا الحجم لا يؤثر فقط على الجانب الفني، بل يمتد تأثيره إلى الروح المعنوية للفريق الذي كان يعتمد عليهما كعناصر خبرة وحسم داخل المستطيل الأخضر.

تفاصيل استبعاد الزلزولي وأكرد وتأثيره الفني

جاء قرار الاستبعاد نتيجة لعدم تعافي اللاعبين بشكل كامل من الإصابات التي لحقت بهما. فبحسب التقارير، لم يتمكن نايف أكرد، مدافع نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، من استعادة لياقته البدنية الكاملة بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ شهر مارس الماضي. ورغم ظهور بعض الصور المتفائلة له في التدريبات، إلا أن الطاقم الطبي فضل عدم المخاطرة به لضمان تعافيه التام.

أما بالنسبة لعبد الصمد الزلزولي، فقد كانت إصابته أكثر إيلاماً لكونها حدثت خلال آخر مباراة ودية للمنتخب أمام النرويج، حيث غادر الملعب متأثراً بإصابة في الركبة. وعلى الرغم من أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى إمكانية لحاقه بالبطولة في الأدوار المتقدمة، إلا أن الفحوصات الدقيقة أثبتت عكس ذلك، ليضطر الزلزولي لمتابعة زملائه من خلف الشاشات. وقرر الجهاز الفني تعويضهما باللاعبين مروان سعدان وأمين السباعي، اللذين يواجهان مهمة صعبة لملء الفراغ الكبير الذي تركه الثنائي المصاب.

أسود الأطلس أمام اختبار حقيقي

يضع هذا الغياب المزدوج المنتخب المغربي أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته وقدرته على التكيف مع الظروف الطارئة. ويقع أسود الأطلس في المجموعة الثالثة الصعبة بمونديال 2026، إلى جانب منتخبات قوية مثل البرازيل، بالإضافة إلى هايتي واسكتلندا. وسيبدأ الفريق مشواره بمواجهة نارية مرتقبة أمام منتخب السامبا، وهي مباراة كانت تتطلب وجود جميع النجوم في كامل جاهزيتهم. ورغم أن الاتحاد المغربي لكرة القدم لم يصدر بياناً رسمياً حتى اللحظة، إلا أن كل المؤشرات تؤكد صحة هذه الأنباء التي تمثل تحدياً كبيراً لطموحات المغرب في المونديال القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى