انتخابات نادي ضمك: قائمة بن عوير تقترب من حسم الرئاسة

تشهد الساحة الرياضية في خميس مشيط تطورات حاسمة، حيث حسمت اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية الجدل المبدئي حول انتخابات نادي ضمك، وذلك بقبولها القائمة الأولية للمرشح شاكر سعيد بن عوير لرئاسة وعضوية مجلس إدارة النادي. وفي المقابل، أعلنت اللجنة عن استبعاد قائمة المرشح المنافس، علي آل مخاتم، لمخالفتها الأنظمة واللوائح المعمول بها، وهو ما يمهد الطريق أمام قائمة بن عوير لتولي قيادة النادي في مرحلة دقيقة من تاريخه.
يأتي هذا الحراك الانتخابي في وقت حرج لـ”فارس الجنوب”، الذي ودّع مؤخراً دوري روشن السعودي للمحترفين وهبط إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى “يلو” بنهاية الموسم الرياضي الماضي، بعد خسارته في الجولة الأخيرة أمام النصر بنتيجة ثقيلة بلغت أربعة أهداف دون رد. هذا الهبوط وضع النادي أمام تحدٍ كبير، وجعل من اختيار الإدارة الجديدة أمراً محورياً لمستقبله وطموحات جماهيره بالعودة السريعة إلى دوري الأضواء.
تفاصيل العملية الانتخابية والجدول الزمني
وفقاً لما أعلنه النادي عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، تم تحديد جدول زمني دقيق لاستكمال العملية الانتخابية. فقد فُتح باب الطعون ضد القائمة الأولية للمرشحين والناخبين ليوم واحد فقط، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية في الخامس من يوليو القادم. ومن المقرر أن تُعقد الجمعية العمومية في اليوم التالي مباشرة، السادس من يوليو، لاختيار المجلس الجديد، قبل أن يتم اعتماده رسمياً من قبل وكيل وزارة الرياضة لشؤون الشباب، ليبدأ مهمته الصعبة في قيادة دفة النادي.
وتضم قائمة المرشح شاكر بن عوير كلاً من عبد الرحمن الحزوبر لمنصب نائب الرئيس، وعضوية كل من تركي الشهراني، خالد الشهراني، خليل آل سعيد، مشاري أبوملحة، ماجد آل سحيم، عبد الله مجرشي، وعبدالعزيز آل شيبان.
تحديات كبيرة تنتظر الإدارة الجديدة في انتخابات نادي ضمك
لا شك أن المهمة التي تنتظر مجلس الإدارة الجديد لن تكون سهلة على الإطلاق. فالهدف الأول والأسمى الذي تتطلع إليه جماهير ضمك هو العودة السريعة إلى دوري روشن. يتطلب هذا الأمر وضع استراتيجية فنية ومالية محكمة، تبدأ من إعادة بناء الفريق الأول لكرة القدم، والتعاقد مع جهاز فني ولاعبين قادرين على المنافسة بقوة في دوري الدرجة الأولى، الذي يُعرف بصعوبته وتقارب مستويات فرقه. كما سيتعين على الإدارة الجديدة التعامل مع التبعات المالية للهبوط، والعمل على إيجاد موارد مالية مستدامة تضمن استقرار النادي وتساعده على تحقيق أهدافه.
“فارس الجنوب” بين تاريخ عريق وطموحات العودة
تأسس نادي ضمك عام 1972 في مدينة خميس مشيط، واستمد اسمه من جبل ضمك الشهير في المنطقة. وعلى مدى تاريخه، ظل النادي أحد أبرز الممثلين الرياضيين للمنطقة الجنوبية، قبل أن يحقق إنجازاً تاريخياً بالصعود لأول مرة إلى دوري المحترفين في موسم 2019-2020. خلال السنوات التي قضاها في دوري الأضواء، قدم الفريق مستويات لافتة ونجح في تثبيت أقدامه بين الكبار، مما رفع سقف طموحات جماهيره. واليوم، وبعد كبوة الهبوط، تعقد هذه الجماهير آمالها على الإدارة القادمة لإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي ومواصلة كتابة فصول النجاح في تاريخ “فارس الجنوب”.




