ملعب أرامكو جاهز بنسبة 80% لاستضافة كبرى البطولات العالمية

ملعب أرامكو يقترب من الاكتمال استعداداً لاستضافة الأحداث العالمية
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، عن تطورات هامة في استعدادات المملكة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، حيث كشف أن نسبة الإنجاز في ملعب أرامكو الجديد قد بلغت حوالي 80%. وأوضح سموه في حديث لوكالة “رويترز” أن الأعمال تسير وفق الجدول الزمني المحدد، ومن المتوقع أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس آسيا 2027 مطلع العام القادم، ليكون بمثابة بروفة قوية قبل الحدث الأكبر، كأس العالم 2034. وتعكس هذه التصريحات حجم الالتزام والطموح الذي تقود به المملكة قطاعها الرياضي، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
رؤية رياضية طموحة تضع المملكة في قلب الأحداث العالمية
تأتي هذه التطورات في البنية التحتية الرياضية ضمن سياق أوسع للتحول الذي تشهده المملكة العربية السعودية. فمنذ إطلاق رؤية 2030، أصبحت الرياضة ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي وتعزيز جودة الحياة وجذب السياحة العالمية. ولم يعد الأمر يقتصر على كرة القدم فحسب، بل شمل استضافة سباقات الفورمولا 1، وبطولات الملاكمة العالمية، ومنافسات الجولف الدولية، بالإضافة إلى النمو الهائل الذي شهده دوري روشن السعودي باستقطابه لأبرز نجوم اللعبة العالميين. هذه الاستضافة المتكررة لأكثر من 150 حدثاً رياضياً دولياً أكسبت الكوادر السعودية خبرة واسعة في التنظيم والضيافة، مما يضمن تجربة استثنائية للزوار والمشجعين من كافة أنحاء العالم.
تسهيلات للجماهير العالمية من التأشيرات إلى أسعار التذاكر
وفيما يتعلق باستعدادات كأس العالم، أكد وزير الرياضة أن ملف أسعار التذاكر يمثل أولوية، حيث ستتم مناقشته مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المالك الحصري للتذاكر. وشدد على حرص المملكة على أن تكون البطولة في متناول أكبر عدد ممكن من المشجعين، لضمان تجربة شاملة ومتاحة للجميع. ولتسهيل وصول الجماهير، أشار سموه إلى التوسع الكبير في برامج التأشيرات الإلكترونية، حيث بات بإمكان مواطني أكثر من 60 دولة الحصول على تأشيرة إلكترونية أو عند الوصول، مع وجود خطط لإضافة المزيد من الدول في المستقبل. وتعمل المملكة بشكل مستمر مع كافة أجهزتها الأمنية والجهات المختصة لضمان أعلى مستويات الجاهزية الأمنية والتنظيمية لاستقبال الجماهير والزوار خلال الأحداث الرياضية الكبرى.



