رياضة

إصابة الحمدان: هل يغيب عن مونديال 2026؟ خبير يوضح الموقف

تسود حالة من الترقب والقلق بين جماهير المنتخب السعودي والجهاز الفني بقيادة الإيطالي روبرتو مانشيني، بعد الأنباء عن إصابة الحمدان، مهاجم الأخضر عبدالله الحمدان، والتي قد تهدد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026. وتنتظر الأوساط الرياضية بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية النهائية لتحديد حجم الإصابة ومستقبل اللاعب في البطولة العالمية المرتقبة.

تعرض الحمدان للإصابة في مفصل الكاحل فجر اليوم خلال المباراة الودية التحضيرية التي جمعت المنتخب السعودي بنظيره السنغالي في الولايات المتحدة الأمريكية. جاءت الإصابة نتيجة تدخل عنيف من مهاجم منتخب السنغال ونادي تشيلسي الإنجليزي، نيكولاس جاكسون، والذي نال بطاقة حمراء مباشرة جراء هذا التدخل. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، لكن النتيجة لم تكن الشغل الشاغل للجهاز الفني بقدر ما كانت حالة الحمدان الصحية.

أهمية اللاعب في خطط الأخضر

تأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للغاية، حيث يعتمد المدرب روبرتو مانشيني على الحمدان كأحد العناصر الهجومية الأساسية في تشكيلة “الصقور الخضر”. وتعتبر المباريات الودية الدولية محطات إعداد حيوية لوضع اللمسات الأخيرة على الخطط التكتيكية واختيار التشكيلة المثلى التي ستخوض غمار المونديال. ويمثل غياب أي لاعب مؤثر ضربة قوية للطموحات السعودية في تحقيق مشاركة مشرفة في أكبر محفل كروي عالمي، والذي يمثل أهمية كبرى للكرة السعودية التي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

تفاصيل إصابة الحمدان والسيناريوهات الطبية

من جانبه، قدم ثامر الشهراني، أخصائي العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب، تحليلاً أولياً للحالة عبر حسابه الرسمي في منصة “X”. وأوضح الشهراني أن الإصابة تبدو كالتواء في مفصل الكاحل من الجهة الداخلية، حدث بسبب التدخل القوي من لاعب السنغال، وهو ما قد يؤثر على أربطة المفصل. وأشار إلى أن الجهاز الفني ينتظر التقرير الطبي النهائي لحسم موقف الحمدان بشكل قاطع قبل انطلاق المونديال.

وأضاف الشهراني أن هناك سيناريوهين محتملين لمدة الغياب بناءً على شدة الإصابة:

  • أفضل الاحتمالات: إذا كانت الإصابة مجرد التواء بسيط، فقد يحتاج اللاعب لفترة راحة وعلاج تتراوح بين 5 إلى 10 أيام فقط، مما يعني إمكانية لحاقه بالمباريات.
  • أسوأ الاحتمالات: في حال وجود تمزق في الأربطة من الدرجة الأولى أو أعلى، فإن فترة الغياب قد تمتد من 3 إلى 4 أسابيع، وهو ما يعني غيابه عن جزء كبير من البطولة إن لم يكن كلها.

ولفت الشهراني إلى وجود حلول بديلة، قائلاً: “بعض إصابات التواء الكاحل تتضح أعراضها بشكل أكبر بعد المباراة. أتمنى أن تكون بسيطة ويشارك في المباراة القادمة”. وأشار إلى أنه حتى لو كانت الإصابة غير قوية، يمكن للاعب المشاركة باستخدام المسكنات وتثبيت المفصل، وهو خيار يتم اللجوء إليه في البطولات الكبرى والمباريات الحاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى