فيليكو باونوفيتش يقترب من تدريب الاتحاد.. تفاصيل العقد والخطوة القادمة

أكدت مصادر خاصة أن المدرب الصربي فيليكو باونوفيتش، المدير الفني الحالي لمنتخب صربيا، قد أعطى موافقته المبدئية على تولي القيادة الفنية لنادي الاتحاد السعودي للموسم القادم، خلفاً للمدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو. يأتي هذا التحرك في إطار سعي إدارة النادي لترتيب أوراق الفريق وتصحيح مساره بعد موسم مخيب للآمال، حيث يتطلع جمهور “العميد” إلى عودة الفريق للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.
خلفية البحث عن قائد جديد لسفينة العميد
يأتي اهتمام نادي الاتحاد بالتعاقد مع مدرب جديد بعد فترة من عدم الاستقرار الفني والأداء المتذبذب خلال الموسم الماضي، الذي أنهاه الفريق في مركز لا يليق بتاريخه وطموحات جماهيره. شهدت الفترة الماضية رحيل المدرب غاياردو، مما فتح الباب أمام مفاوضات مكثفة مع عدة أسماء تدريبية عالمية. يبرز اسم باونوفيتش كخيار استراتيجي لما يمتلكه من خبرة دولية وفكر تكتيكي مميز، حيث تسعى الإدارة الاتحادية لبناء مشروع رياضي طويل الأمد يعيد للفريق هيبته المعهودة في دوري روشن السعودي الذي أصبح وجهة لأبرز نجوم ومدربي العالم.
من هو فيليكو باونوفيتش؟ مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات
يمتلك فيليكو باونوفيتش (46 عامًا) سيرة ذاتية لافتة، سواء كلاعب سابق في أندية أوروبية كبيرة مثل أتلتيكو مدريد، أو كمدرب صاعد حقق نجاحات ملحوظة. يبقى الإنجاز الأبرز في مسيرته التدريبية هو قيادة منتخب صربيا للفوز بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا في عام 2015، وهو إنجاز تاريخي كشف عن قدرته على تطوير المواهب الشابة وبناء فرق تنافسية. كما خاض تجارب تدريبية مهمة في الدوري الأمريكي مع نادي شيكاغو فاير، وفي دوري البطولة الإنجليزية (التشامبيونشيب) مع نادي ريدينغ، وأخيراً مع نادي تشيفاس غوادالاخارا المكسيكي، مما أكسبه خبرة متنوعة في التعامل مع مختلف المدارس الكروية والثقافات.
تفاصيل العقد المنتظر والطاقم الفني المحتمل
ووفقاً للمصادر، فإن باونوفيتش وافق على عرض يمتد لعامين، لكن التوقيع الرسمي للعقود تأخر لعدة أيام. ويعود سبب التأجيل إلى أن إدارة الاتحاد لا تزال تدرس خيارات أخرى بالتوازي، بينما ينتظر المدرب الصربي التأكيد النهائي لإنهاء ارتباطه الرسمي بالاتحاد الصربي لكرة القدم. وفي حال إتمام الصفقة، من المتوقع أن يضم جهازه الفني المعاون أسماء بارزة مثل كلاوديو أرزينو ونونو غوميز كمساعدين، وكوينتون فورتشن لتطوير اللاعبين فرديًا، وجيسوس سلفادور كمدرب لحراس المرمى، وهو الذي سبق له العمل في النادي وتحقيق نجاحات سابقة.
يمثل قدوم مدرب بحجم باونوفيتش، في حال تم رسميًا، خطوة هامة لنادي الاتحاد، حيث ستقع على عاتقه مسؤولية إعادة بناء الفريق نفسيًا وتكتيكيًا، وتحقيق الانسجام بين كوكبة النجوم العالميين والمحليين، والمنافسة بقوة في دوري روشن الذي يزداد قوة موسمًا بعد آخر.




