رياضة

نتيجة مباراة الأردن وسويسرا الودية 4-1 استعداداً لمونديال 2026

في إطار استعداداتهما المكثفة للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026، تلقى المنتخب الأردني لكرة القدم خسارة أمام نظيره السويسري بنتيجة 4-1، في مباراة الأردن وسويسرا الودية التي أقيمت على ملعب “كيبون بارك” في مدينة سانت غالن السويسرية. وشكلت هذه المواجهة اختباراً صعباً لكتيبة “النشامى” أمام منتخب أوروبي عريق يمتلك خبرة واسعة في المحافل العالمية.

تأتي هذه المباراة في سياق استراتيجي مهم للمنتخب الأردني، الذي يعيش فترة من أفضل فتراته الكروية بعد تحقيقه إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023. ويسعى الجهاز الفني، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، إلى استغلال مثل هذه المباريات الودية عالية المستوى لرفع درجة جاهزية اللاعبين وتحديد نقاط القوة والضعف قبل خوض المباريات الرسمية الحاسمة في التصفيات المونديالية، والتي يحلم الأردنيون بالتأهل إليها للمرة الأولى في تاريخهم.

تفاصيل المواجهة الودية في سانت غالن

فرض المنتخب السويسري سيطرته على مجريات الشوط الأول، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور والخبرة الكبيرة للاعبيه. وافتتح بريل إيمبولو التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 27 من علامة الجزاء. ولم يمهل المنتخب السويسري ضيفه الكثير من الوقت لترتيب صفوفه، حيث أضاف دان ندوي الهدف الثاني بعد خمس دقائق فقط. وقبل نهاية الشوط الأول، عمّق جرانيت تشاكا الفارق بتسجيله الهدف الثالث من ركلة جزاء أخرى، لينتهي الشوط بتقدم سويسري مريح بثلاثية نظيفة.

في الشوط الثاني، أظهر المنتخب الأردني تحسناً ملحوظاً، ونجح في تقليص الفارق عبر اللاعب عودة الفاخوري الذي سجل هدف “النشامى” الوحيد في الدقيقة 52. إلا أن المنتخب السويسري عاد ليوسع الفارق مجدداً عن طريق كريستيان فاسناخت في الدقيقة 78، الذي سجل أول أهدافه الدولية منذ خمس سنوات. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة هطول أمطار غزيرة، مما دفع حكم اللقاء إلى إنهاء المباراة قبل دقيقتين من وقتها الأصلي حفاظاً على سلامة اللاعبين.

أهمية مباراة الأردن وسويسرا في الطريق إلى 2026

على الرغم من الخسارة بنتيجة ثقيلة، فإن هذه التجربة تعتبر بالغة الأهمية للمنتخب الأردني. فالاحتكاك بمدارس كروية أوروبية متطورة مثل سويسرا، التي تعد رقماً ثابتاً في بطولات كأس العالم واليورو، يمنح اللاعبين خبرة لا تقدر بثمن ويكشف للمدرب عموتة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني. وتعتبر هذه الخسارة درساً مفيداً يمكن البناء عليه في مسيرة التصفيات الطويلة والشاقة، حيث يتطلع “النشامى” لمواصلة أدائهم القوي الذي أظهروه في التصفيات الحالية والمضي قدماً نحو تحقيق الحلم المونديالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى