رياضة

تغيير موعد مباراة المكسيك وإنجلترا بمونديال 2026 بسبب العواصف

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل جدي تقديم موعد مباراة المكسيك وإنجلترا المرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي هذا التوجه كإجراء احترازي بسبب المخاوف المتزايدة من العواصف الرعدية المحتملة في مكسيكو سيتي، مما قد يؤثر على سلامة اللاعبين والجماهير وسير اللقاء بشكل طبيعي.

وكان من المقرر أن تُقام المواجهة الحاسمة على أرضية ملعب “أزتيكا” التاريخي في العاصمة المكسيكية، يوم الأحد في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، وهو ما يوافق الثالثة فجر الاثنين بتوقيت مكة المكرمة. إلا أن تقارير، نقلتها وكالة “رويترز”، تشير إلى أن “فيفا” يتجه لإعلان تقديم موعد انطلاق المباراة لمدة 6 ساعات، لتقام في منتصف النهار بدلاً من المساء، تجنباً للتقلبات الجوية التي عادة ما تضرب المنطقة في فترات ما بعد الظهيرة.

مناخ مكسيكو سيتي وتاريخ ملعب الأزتيكا

تأتي هذه المخاوف في سياق مناخي معروف عن العاصمة المكسيكية خلال فصل الصيف، حيث تزداد فرصة هطول الأمطار الغزيرة وتشكل العواصف الرعدية بشكل مفاجئ. وليست هذه المرة الأولى التي يؤثر فيها الطقس على مباريات المونديال الحالي، فقد سبق أن تأجلت مباراة المكسيك أمام الإكوادور في وقت سابق من هذا الأسبوع بسبب الأمطار. ويضع “فيفا” سلامة جميع المشاركين على رأس أولوياته، مما يجعل قرار التقديم منطقياً لتفادي أي مخاطر محتملة قد تعيق إقامة المباراة في ظروف مثالية على ملعب “أزتيكا”، الذي يعد أيقونة في تاريخ كأس العالم باستضافته لنهائيين سابقين في عامي 1970 و1986.

أهمية مباراة المكسيك وإنجلترا وتأثيرها العالمي

تحمل هذه المباراة أهمية كبرى لكلا المنتخبين. فالمنتخب المكسيكي، أحد مستضيفي البطولة، يعيش حالة من النشوة بعد أن نجح في كسر عقدة دامت 40 عاماً، بتحقيقه أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ مونديال 1986، وذلك بعد فوزه المستحق على الإكوادور بهدفين نظيفين في دور الـ32. ويسعى “التريكولور”، مدعوماً بجماهيره الشغوفة، لمواصلة مسيرته التاريخية على أرضه. في المقابل، وصل المنتخب الإنجليزي، أحد المرشحين الدائمين للقب، إلى هذا الدور بشق الأنفس بعد فوز صعب على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، حيث أنقذه نجمه هاري كين بتسجيله هدفين في الربع ساعة الأخيرة من عمر اللقاء. ويتطلع منتخب “الأسود الثلاثة” لتجاوز عقبة المكسيك الصعبة والمضي قدماً نحو تحقيق حلم الفوز باللقب الغائب منذ عام 1966. إن أي تغيير في توقيت المباراة لن يؤثر فقط على خطط الفريقين، بل سيكون له أيضاً تأثير واسع على جداول البث التلفزيوني العالمية ومتابعة الملايين من المشجعين حول العالم لهذه القمة الكروية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى