باكيتا يتوقع أداءً قوياً للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026

أعرب المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، الذي سبق له قيادة “الأخضر”، عن ثقته الكبيرة في قدرة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 على تحقيق إنجاز لافت وتجاوز دور المجموعات، رغم صعوبة المهمة المتوقعة. واستند باكيتا في تفاؤله إلى الروح القتالية العالية التي أظهرها اللاعبون في النسخة الماضية، وخصوصاً في الفوز التاريخي على الأرجنتين، والذي يعتبره نموذجاً يمكن تكراره في المونديال القادم الذي سيُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
إرث مونديال 2022 وروح التحدي الجديدة
لم يكن فوز المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني (2-1) في افتتاح مبارياتهما بمونديال قطر 2022 مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة ملحمة كروية هزت أرجاء العالم وأعادت تعريف طموحات الكرة السعودية على الساحة الدولية. هذا الانتصار على بطل العالم المتوج لاحقاً باللقب، منح الجيل الحالي من اللاعبين ثقة هائلة وخبرة لا تقدر بثمن في مواجهة كبار المنتخبات العالمية. يرى باكيتا أن هذه التجربة ستكون السلاح الأهم للأخضر في مونديال 2026، حيث أثبت اللاعبون أنهم قادرون على قلب التوقعات وتحقيق المفاجآت عندما يكونون في قمة تركيزهم وتحفيزهم.
تحليل باكيتا لفرص المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
في تصريحات خاصة، قال باكيتا: «أعتقد أن مهمة الأخضر ستكون صعبة، خاصة وأن مباريات دور المجموعات غالباً ما تضعك في مواجهة منتخبات قوية منذ البداية. لكن المنتخب السعودي قادر على مفاجأتنا كما فعل أمام الأرجنتين. هذا الجيل يمتلك لاعبين مهاريين وحيويين، ومع وجود مدرب كبير مثل روبرتو مانشيني، فإنني واثق من قدرتهم على تقديم عمل كبير». وأضاف: «رغم أن أي مدرب جديد يحتاج وقتاً كافياً لغرس فلسفته بشكل كامل، إلا أنني أثق في قدرة اللاعبين على الاستجابة للتحديات وتقديم أداء مشرف يعكس التطور الكبير للكرة السعودية».
ذكريات 2006 وتطلعات المستقبل
استرجع باكيتا ذكرياته مع المنتخب السعودي خلال قيادته له في مونديال 2006 بألمانيا، قائلاً: «كنا الأقرب لتحقيق الفوز في مباراتنا الأولى أمام تونس، لكنها انتهت بالتعادل 2-2. لو حصدنا النقاط الثلاث وقتها، لكانت الأجواء مختلفة تماماً في المباراتين التاليتين أمام إسبانيا وأوكرانيا». هذه التجربة تبرز أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الافتتاحية، وهو الدرس الذي يعتقد باكيتا أن الجيل الحالي قد استوعبه جيداً بعد تجربة مونديال 2022، ما يعزز من فرصهم في التعامل مع ضغوط البطولة بشكل أفضل في 2026.
من سيرفع الكأس؟ ترشيحات باكيتا للقب العالمي
وعن توقعاته لهوية بطل مونديال 2026، رشح باكيتا منتخب بلاده البرازيل للتتويج باللقب. وقال: «أتوقع تتويج البرازيل، ولكن مع النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخباً، أعتقد أننا سنشهد العديد من المفاجآت». وأشار إلى أن منتخبات مثل فرنسا، البرتغال، وهولندا تمر بفترة جيدة، إلى جانب القوى التقليدية التي لا يمكن إغفالها مثل ألمانيا وإنجلترا، والتي تتطور بشكل ملحوظ دائماً خلال البطولات الكبرى. والمفاجأة كانت في استبعاده لمنتخب الأرجنتين، حامل اللقب، من دائرة المنافسة على اللقب في النسخة القادمة.




