رياضة

أبرز نجوم يغيبون عن مونديال 2026 | قائمة الصدمات المتوقعة

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق أكبر محفل كروي عالمي، يترقب عشاق كرة القدم بشغف الإعلان عن قوائم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. لكن كما جرت العادة، تحمل كل نسخة من المونديال قصصاً من الفرح وخيبات الأمل، ولعل أبرزها هو غياب أسماء لامعة عن البطولة. هناك قائمة طويلة من نجوم يغيبون عن مونديال 2026 المحتملين، سواء بسبب فشل منتخباتهم في حجز بطاقة التأهل، أو لقرارات فنية مفاجئة من المدربين، أو حتى بسبب لعنة الإصابات التي تضرب في توقيت حاسم.

خلفية تاريخية لغيابات مؤثرة

لم تكن ظاهرة غياب النجوم الكبار عن كأس العالم وليدة اللحظة. فالتاريخ الكروي حافل بأسماء أسطورية حرمت من المشاركة في العرس العالمي لأسباب مختلفة. يُعد الويلزي ريان جيجز، أسطورة مانشستر يونايتد، والأيرلندي الشمالي جورج بست، من أبرز الأمثلة على لاعبين عظماء لم تطأ أقدامهم أرض المونديال بسبب ضعف منتخبات بلادهم. كما أن ألفريدو دي ستيفانو، أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، لم يشارك في أي نسخة رغم تمثيله لثلاثة منتخبات مختلفة. هذه الغيابات لا تؤثر فقط على اللاعبين ومسيرتهم، بل تحرم البطولة من سحر ولمسات كان من الممكن أن تخلّد في الذاكرة.

حلم المونديال المهدد: نجوم يغيبون عن مونديال 2026

تبدو نسخة 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرشحة لمواصلة هذا التقليد المحزن. فالطريق إلى المونديال لا يزال طويلاً وشاقاً، وهناك العديد من النجوم الذين يواجهون خطر الغياب الحقيقي، مما يشكل صدمة لجماهيرهم وللمتابعين حول العالم.

لعنة التصفيات الصعبة

يأتي على رأس القائمة الهداف البولندي الأسطوري روبرت ليفاندوفسكي. فرغم مسيرته التهديفية الخارقة مع الأندية، غالباً ما يعاني منتخب بولندا في التصفيات الأوروبية المعقدة، وأي تعثر قد يعني نهاية حلم “ليفا” في الظهور الأخير له بالمونديال. وبالمثل، يواجه النيجيري فيكتور أوسيمين، نجم نابولي وأحد أفضل المهاجمين في العالم، خطر الغياب بعد فشل منتخب “النسور الخضراء” في التأهل لنسخة 2022 وبدايته المتعثرة في تصفيات 2026، وهو ما سيمثل خسارة كبيرة للكرة الإفريقية. كما أن المنتخب الإيطالي، حامل لقب يورو 2020، والذي غاب عن آخر نسختين من كأس العالم، يضع نجومه مثل أليساندرو باستوني في دائرة الخطر مجدداً.

قرارات فنية وإصابات مؤثرة

على صعيد آخر، قد يكون الغياب نتيجة لقرارات فنية. ففي منتخب إنجلترا المدجج بالنجوم، يواجه لاعب مثل كول بالمر، الذي قدم موسماً استثنائياً مع تشيلسي، منافسة شرسة لحجز مكان في القائمة النهائية للمدرب غاريث ساوثغيت، واستبعاده لن يكون مفاجأة تامة نظراً لعمق الخيارات المتاحة. أما داني كارفخال، الظهير الأيمن المخضرم لريال مدريد، فرغم ألقابه الستة في دوري أبطال أوروبا، إلا أن تاريخه مع الإصابات يجعله دائماً في سباق مع الزمن ليكون جاهزاً بدنياً للبطولات الكبرى، وأي إصابة جديدة قد تنهي آماله في المشاركة. هذه العوامل مجتمعة ترسم صورة معقدة لمشهد المونديال القادم، الذي سيفتقد حتماً لبعض من ألمع نجومه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى