سلطان مندش: من كأس الملك إلى حلم التتويج بلقب دوري روشن

يبدو أن طموحات النجم سلطان مندش لا تعرف حدوداً هذا الموسم، فبعد التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين، يضع لاعب الهلال المتألق نصب عينيه تحقيق الثنائية المحلية من خلال الفوز بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين. مندش، الذي انضم إلى كتيبة “الزعيم” في فترة الانتقالات الشتوية، أثبت جدارته سريعاً وأصبح عنصراً مؤثراً في تشكيلة الفريق، مواصلاً تألقه اللافت الذي كان آخره تسجيل هدف وحصد جائزة أفضل لاعب في مواجهة نيوم التي انتهت بفوز هلالي بهدفين نظيفين.
مسيرة هلالية استثنائية في دوري روشن
يأتي طموح مندش في سياق موسم تاريخي لنادي الهلال، الذي يقدم مستويات استثنائية جعلته يتربع على صدارة ترتيب دوري روشن بفارق مريح عن أقرب منافسيه. لم يعد الفوز باللقب مجرد هدف، بل هو تتويج لمسيرة شبه خالية من العثرات، شهدت تحقيق أرقام قياسية وانتصارات متتالية. يكتسب هذا الإنجاز المحتمل أهمية مضاعفة في ظل التنافسية العالية التي يشهدها الدوري السعودي حالياً، والذي بات وجهة لأبرز نجوم كرة القدم العالميين، مما يرفع من قيمة اللقب ويجعله شهادة على قوة “الزعيم” وهيمنته ليس فقط على الصعيد المحلي بل والإقليمي أيضاً.
سلطان مندش: بصمة مؤثرة في موسم الزعيم
منذ وصوله إلى الهلال قادماً من الفيحاء، لم يكن سلطان مندش مجرد إضافة عددية، بل كان صفقة ناجحة بكل المقاييس. استطاع اللاعب أن ينسجم بسرعة مع منظومة اللعب، وأن يقدم الإضافة الفنية المطلوبة في الجناح الهجومي. وتُعد جائزة أفضل لاعب التي حصدها ثلاث مرات أمام فرق الشباب والخليج ونيوم دليلاً قاطعاً على تأثيره المباشر وثبات مستواه. يثق جمهور الهلال كثيراً في قدرات مندش الفنية، ويرون فيه لاعباً قادراً على صناعة الفارق والمساهمة بفعالية مع زملائه، مثل سالم الدوسري وألكساندر ميتروفيتش، في حسم المباريات وتحقيق الانتصارات اللازمة لضمان اللقب الغالي.
ومع اقتراب الموسم من نهايته، يركز مندش وزملاؤه على المواجهات المتبقية، بدءاً من لقاء الفيحاء القادم، بهدف حسم اللقب رسمياً وإضافته إلى خزائن النادي المليئة بالبطولات. إن تحقيق الثنائية المحلية (الدوري والكأس) سيكون خير ختام لموسم شاق ومميز، وسيعزز من مكانة الجيل الحالي في تاريخ النادي العريق.




