منتخب البرازيل يتأهل متصدراً بثلاثية في شباك اسكتلندا

أرسل منتخب البرازيل رسالة قوية لمنافسيه في تصفيات كأس العالم 2026، بعد أن حقق فوزاً كبيراً ومستحقاً على نظيره الاسكتلندي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب “هارد روك” ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للمجموعة الثالثة. وبهذا الانتصار، حسم “السيليساو” صدارة المجموعة بجدارة، مؤكداً عزمه على المضي قدماً نحو تحقيق اللقب العالمي السادس في تاريخه.
فرض راقصو السامبا سيطرتهم المطلقة على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية، معتمدين على أسلوبهم الهجومي الممتع وسرعة نجومهم. ولم يدم الانتظار طويلاً، حيث نجح النجم المتألق فينيسيوس جونيور في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة السابعة من عمر المباراة، مستغلاً تمريرة متقنة ليضع الكرة في الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد فينيسيوس نفسه ليضيف الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (45+3)، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل الدخول إلى غرفة الملابس.
سيطرة برازيلية مطلقة تحسم اللقاء
في الشوط الثاني، واصل المنتخب البرازيلي هيمنته على وسط الملعب، ولم يترك أي فرصة للمنتخب الاسكتلندي للعودة في النتيجة. وتوج ماتيوس كونيا هذا الأداء المميز بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 60، ليقضي تماماً على آمال الاسكتلنديين ويحسم اللقاء بشكل نهائي لصالح أبطال العالم خمس مرات. وأظهرت المباراة التفوق الفني والبدني الواضح للبرازيل، الذي قدم أداءً متكاملاً دفاعاً وهجوماً على مدار التسعين دقيقة.
إرث عريق وطموحات متجددة لـ منتخب البرازيل
يحمل منتخب البرازيل على عاتقه إرثاً تاريخياً كبيراً، فهو المنتخب الأكثر تتويجاً بلقب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب، ودائماً ما يدخل أي بطولة كأحد أبرز المرشحين للفوز بها. وبعد خيبات الأمل في النسخ الأخيرة من المونديال، يسعى الجيل الحالي من اللاعبين، بقيادة نجوم عالميين مثل فينيسيوس ورودريغو، إلى استعادة الهيبة العالمية لكرة القدم البرازيلية. ويُعد هذا الفوز خطوة مهمة في رحلة بناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة بقوة في مونديال 2026 الذي سيقام في أمريكا الشمالية، وهو ما يضع ضغطاً إيجابياً على اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم في كل مباراة.
بهذا الفوز، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، بعد أن كان قد استهل مشواره بتعادل إيجابي 1-1 مع المغرب، ثم فوز عريض على هايتي 3-0. وجاء تأهل البرازيل كمتصدر للمجموعة ليمنحه مساراً أفضل نظرياً في الأدوار الإقصائية، بينما رافقه المنتخب المغربي إلى الدور التالي بعد أن حل في المركز الثاني بفارق الأهداف.




