قبضة الخليج تبدأ رحلة استعادة لقب آسيا لكرة اليد 2024

قبضة الخليج تسعى لترجمة التفوق المحلي إلى زعامة قارية
تتجه أنظار عشاق كرة اليد الآسيوية غداً السبت إلى الكويت، حيث يستهل فريق الخليج السعودي، الملقب بـ “قبضة الخليج”، حملته الطموحة لاستعادة اللقب القاري، وذلك عندما يفتتح مشواره في البطولة الآسيوية الثامنة والعشرين للأندية أبطال الدوري. يدخل الفريق البطولة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، متسلحاً بإنجاز تاريخي غير مسبوق تمثل في تحقيقه للثلاثية المحلية (الدوري، كأس النخبة، والكأس)، وهو ما يضعه كأحد أبرز المرشحين للظفر باللقب الآسيوي والتأهل إلى بطولة العالم للأندية “سوبر جلوب” التي ستقام في مصر.
وتكتسب هذه البطولة أهمية خاصة كونها تجمع نخبة أندية القارة، وتعد المؤشر الحقيقي على قوة وتطور كرة اليد في الدول المشاركة. على مر تاريخها، شهدت البطولة تنافساً محموماً، خاصة بين أندية منطقة الخليج العربي التي فرضت هيمنتها على اللقب في معظم النسخ، مما يجعل كل مباراة بمثابة ديربي قوي لا يقبل القسمة على اثنين. ويسعى الخليج لتأكيد مكانته كقوة رائدة في كرة اليد السعودية والآسيوية، مستفيداً من الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي.
مواجهة ثأرية تفتتح مشوار قبضة الخليج نحو اللقب
لن تكون بداية مشوار الخليج سهلة على الإطلاق، حيث تضعه القرعة في مواجهة نارية ومباشرة مع حامل اللقب، فريق الشارقة الإماراتي، في تمام الساعة الثامنة مساءً. تحمل هذه المباراة طابعاً ثأرياً بالنسبة لـ “قبضة الخليج”، الذي خسر أمام نفس الفريق في النسخة الماضية. لذلك، يتطلع الفريق السعودي لتحقيق بداية مثالية لا تقتصر على حصد أول نقطتين، بل تمثل أيضاً رداً للاعتبار ورسالة قوية لجميع المنافسين. ولتعزيز صفوفه وتحقيق هذا الهدف، أبرمت إدارة النادي صفقات نوعية بالتعاقد مع الحارس الكرواتي كريستيان، والظهير النمساوي بوزوفيتش جانكو، والأوكراني دميترو هوريها، لينضموا إلى النجوم المحليين واللاعبين البحرينيين البارزين حسين الصياد ومحمد حبيب، اللذين كان لهما دور محوري في إنجازات الفريق المحلية.
الكويت.. مسرح الكبار والمنافسة على بطاقة المونديال
تستضيف الكويت البطولة حتى 17 يونيو الجاري بنظام الدوري من دور واحد، بمشاركة 7 من أقوى الأندية على الساحة الآسيوية، وهي: الكويت وبرقان (الكويت)، الشارقة (الإمارات)، النجمة (البحرين)، العربي والدحيل (قطر)، إلى جانب الخليج (السعودية). هذا النظام يزيد من صعوبة المنافسة، حيث لا مجال للتعثر منذ الجولة الأولى. ويملك الخليج سجلاً مشرفاً في البطولة خلال السنوات الأخيرة، فبعد تتويجه بلقب النسخة قبل الماضية، حل وصيفاً في النسخة الأخيرة، مما يؤكد أنه أصبح رقماً صعباً ومنافساً دائماً على اللقب. إن الفوز بالبطولة لا يعني فقط اعتلاء العرش الآسيوي، بل يمنح البطل بطاقة التأهل الثمينة للمشاركة في بطولة العالم للأندية “سوبر جلوب”، وهو ما يمثل حلماً كبيراً لكل الأندية المشاركة لما يوفره من فرصة للاحتكاك بأقوى مدارس كرة اليد في العالم.




