رياضة

الجزائر تودع المونديال 2026 بعد الخسارة من سويسرا 2-0

نهاية المشوار.. الجزائر تودع المونديال 2026 بخسارة أمام سويسرا

أسدل الستار على مغامرة المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026، حيث شهدت جماهير كرة القدم الجزائر تودع المونديال بعد خسارة مؤلمة أمام المنتخب السويسري بهدفين دون مقابل. أقيمت المباراة على ملعب ‘بي سي بليس’ في مدينة فانكوفر الكندية ضمن منافسات دور الـ32، لتتبخر آمال ‘محاربي الصحراء’ في تكرار إنجازهم التاريخي والعبور إلى أدوار متقدمة في البطولة الأهم عالمياً. جاء الخروج بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، تاركاً حسرة كبيرة لدى الأنصار الذين كانوا يأملون في مسيرة أطول لمنتخبهم في هذا المحفل العالمي.

تفاصيل ليلة فانكوفر الحاسمة

لم يتمكن المنتخب الجزائري من فرض سيطرته على مجريات اللقاء، حيث باغتهم المنتخب السويسري بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة عن طريق المهاجم بريل إيمبولو، وهو ما أربك حسابات الفريق وأجبره على الاندفاع الهجومي لتعويض النتيجة. ورغم بعض المحاولات الخجولة، إلا أن الدفاع السويسري المنظم حال دون تشكيل خطورة حقيقية على مرماهم. ومع بداية الشوط الثاني، وجه دان ندويي الضربة القاضية في الدقيقة 46، مسجلاً الهدف الثاني الذي قضى فعلياً على آمال الجزائريين في العودة، لتضرب سويسرا موعداً في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة كولومبيا وغانا.

حلم 2014 يتبخر.. الجزائر تودع المونديال مجدداً

تعيد هذه الخسارة إلى الأذهان المشاركات السابقة للمنتخب الجزائري في كأس العالم، خاصة الإنجاز التاريخي في مونديال البرازيل 2014. في تلك النسخة، قدم ‘الخضر’ أداءً بطولياً ونجحوا في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى والوحيدة في تاريخهم، قبل أن يخرجوا بشرف بعد مباراة ملحمية أمام المنتخب الألماني، الذي توج باللقب لاحقاً. كان الأمل معقوداً على الجيل الحالي لتكرار هذا الإنجاز أو تجاوزه، لكن الأداء في دور المجموعات، الذي تأهلوا منه كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث بعد تعادل مثير مع النمسا بنتيجة 3-3، لم يكن كافياً لمواجهة صلابة المنتخب السويسري في الأدوار الإقصائية.

ماذا بعد الخروج؟ نظرة على مستقبل محاربي الصحراء

يثير هذا الخروج المبكر تساؤلات عديدة حول مستقبل المنتخب الجزائري. فبينما يمثل الإقصاء خيبة أمل كبيرة للجماهير الشغوفة، فإنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التقييم وإعادة البناء. سيكون على الاتحاد الجزائري لكرة القدم والجهاز الفني دراسة الأسباب التي أدت إلى هذا الأداء والعمل على تصحيح الأخطاء. الآن، ستتحول الأنظار نحو الاستحقاقات القادمة، وأبرزها بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة وتصفيات كأس العالم 2030، والتي تتطلب تحضيراً جيداً وفكراً جديداً لإعادة ‘محاربي الصحراء’ إلى مكانتهم الطبيعية كأحد أقوى المنتخبات في القارة الأفريقية وعلى الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى