رياضة

فرص تأهل مصر في مونديال 2026.. سيناريو الصعود قبل لقاء إيران

بات المنتخب المصري على بعد خطوات قليلة من تحقيق إنجاز تاريخي في مونديال 2026، حيث يقف على أعتاب التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وبعد أداء قوي في أول جولتين، جمع “الفراعنة” 4 نقاط ثمينة، مما وضعهم في صدارة المجموعة السابعة وفتح الباب أمام عدة سيناريوهات لحسم العبور قبل خوض المباراة الأخيرة المصيرية أمام إيران.

افتتح منتخب مصر مشواره في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بتعادل إيجابي ثمين أمام منتخب بلجيكا القوي بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق فوزاً تاريخياً هو الأول له في نهائيات كأس العالم على حساب نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتربع على صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقاً على إيران وبلجيكا (نقطتان لكل منهما)، ونيوزيلندا (نقطة واحدة).

حلم تاريخي يقترب في مونديال 2026

يحمل هذا التأهل المحتمل أهمية كبرى للكرة المصرية، التي طالما كانت رائدة على المستوى الأفريقي بسبعة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية، لكنها عانت تاريخياً في المونديال. ففي مشاركاته السابقة أعوام 1934، 1990، و2018، لم يتمكن المنتخب المصري من تجاوز دور المجموعات. واليوم، يبدو الجيل الحالي بقيادة نجومه قادراً على كسر هذه العقدة وتحقيق ما استعصى على أجيال سابقة، مستفيداً من النظام الجديد للبطولة.

يشهد مونديال 2026 تطبيق نظام جديد بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، موزعين على 12 مجموعة. ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. هذا النظام المبتكر هو ما يمنح مصر فرصة التأهل المبكر حتى قبل مواجهة إيران، بناءً على نتائج المجموعات الأخرى.

سيناريوهات التأهل المبكر: عيون مصر على المجموعات الأخرى

يمتلك المنتخب المصري فرصتين ذهبيتين لحسم التأهل رسمياً ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، وذلك قبل مباراته مع إيران يوم السبت المقبل. تعتمد هذه الفرص على نتائج مباريات في المجموعة الخامسة، حيث تنتظر الجماهير المصرية ما يمكن وصفه بـ”هدية” من منتخبات أخرى.

  • السيناريو الأول: فوز أو تعادل ألمانيا مع الإكوادور. هذه النتيجة ستخدم ترتيب مصر في قائمة أفضل الثوالث وتضمن لها مقعداً في الدور التالي.
  • السيناريو الثاني: تجنب منتخب كوت ديفوار الخسارة أمام كوراساو. وفي حال تحقق ذلك، سيضمن أيضاً للمنتخب المصري العبور رسمياً.

في حال تحقق أي من هذين السيناريوهين، سيدخل الفراعنة مباراة إيران بأعصاب هادئة وقد ضمنوا التأهل، ليصبح الهدف هو تحقيق الفوز لضمان صدارة المجموعة وتجنب مواجهة الفرق الكبرى في دور الـ32.

مواجهة إيران.. خيارات متعددة لضمان العبور

إذا لم تُحسم الأمور مبكراً، ستكون مباراة إيران هي الفيصل. وفي هذه الحالة، يكفي المنتخب المصري تحقيق نتيجة التعادل لضمان التأهل رسمياً ومواصلة المشوار في المونديال. أما تحقيق الفوز، فلن يضمن العبور فحسب، بل سيؤمن للفراعنة صدارة المجموعة السابعة، وهو ما يمنحهم ميزة مواجهة خصم أسهل نسبياً في بداية الأدوار الإقصائية، ويعزز من طموحاتهم للذهاب بعيداً في البطولة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى