رياضة

فهد المفرج مديراً تنفيذياً للمنتخب السعودي الأول والأولمبي

خطوة استراتيجية لتعزيز إدارة المنتخبات الوطنية السعودية

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن قرار إداري مهم، بتعيين الخبير الإداري فهد المفرج في منصب المدير التنفيذي للمنتخبين الوطنيين الأول وتحت 23 عاماً (الأولمبي). تأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة يتبناها الاتحاد لرفع كفاءة العمل الإداري والتشغيلي في المنتخبات الوطنية، بما يواكب التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية على كافة الأصعدة. وفي سياق متصل، تم تكليف صالح الداود بمهمة مسؤول في إدارة البراعم بالاتحاد.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر المسحل، أن هذا التعيين يمثل جزءاً من التوجه الاستراتيجي لتعزيز الهياكل الإدارية للمنتخبات، بهدف توفير بيئة عمل احترافية تساهم في تحقيق الأهداف المرسومة. وقدم المسحل شكره وتقديره لصالح الداود على جهوده خلال فترة تكليفه السابقة، متمنياً له التوفيق في مهمته الجديدة في قطاع البراعم، الذي يعد الركيزة الأساسية لمستقبل الكرة السعودية.

خبرة إدارية عريقة لتعزيز مسيرة الصقور الخضر

يمثل تعيين فهد المفرج إضافة نوعية للإدارة التنفيذية للمنتخبات السعودية، نظراً لمسيرته الحافلة بالخبرات والإنجازات. المفرج، الحاصل على درجة الماجستير في إدارة أعمال كرة القدم، يمتلك خبرة واسعة في المجال الإداري الرياضي تمتد لأكثر من 15 عاماً. وقد تدرج في مناصب إدارية متعددة، كان أبرزها توليه منصب المدير التنفيذي لكرة القدم في نادي الهلال، أحد أكبر الأندية في آسيا.

خلال فترة عمله مع نادي الهلال، ساهم المفرج في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية على المستويين المحلي والقاري، بما في ذلك الفوز بلقب دوري أبطال آسيا والمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية. هذه التجارب أكسبته خبرة عملية عميقة في إدارة العمليات التشغيلية واللوجستية للفرق الكبرى، والتعامل مع التحديات التي تواجهها في البطولات الدولية، وهي خبرات لا تقدر بثمن ستنعكس إيجاباً على إدارة المنتخبات الوطنية.

تحديات وأهداف مستقبلية بقيادة فهد المفرج

يأتي هذا التعيين في مرحلة حاسمة لكرة القدم السعودية، حيث يسعى المنتخب الأول (الصقور الخضر) إلى مواصلة مسيرته الناجحة في تصفيات كأس العالم 2026، بينما يستعد المنتخب الأولمبي للاستحقاقات القارية المقبلة. يُتوقع أن يلعب فهد المفرج دوراً محورياً في تهيئة الظروف المثالية للأجهزة الفنية واللاعبين، من خلال تطبيق أفضل الممارسات الإدارية العالمية.

إن الهدف لا يقتصر فقط على تحقيق نتائج آنية، بل يمتد إلى بناء منظومة عمل مستدامة تضمن استمرارية التفوق للمنتخبات السعودية على الساحة الدولية. ويشكل هذا التوجه جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القطاع الرياضي وجعل المملكة مركزاً رياضياً عالمياً. ويعتبر الاستثمار في الكفاءات الإدارية الوطنية مثل المفرج ركيزة أساسية لتحقيق هذه الرؤية الطموحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى