حقيقة أزمة تأشيرات منتخب العراق لمونديال 2026: الاتحاد يوضح

حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم الجدل الدائر مؤخراً، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن وجود أزمة تأشيرات منتخب العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي زعمت أنها قد تعرقل استعدادات “أسود الرافدين” للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد أن كافة الإجراءات تسير بسلاسة لجميع أعضاء البعثة، مما بدد المخاوف التي انتشرت بين الجماهير العراقية الشغوفة بعودة منتخبها إلى المحفل العالمي الأبرز.
تأتي هذه الشائعات في وقت حساس، حيث يعيش الشارع الرياضي العراقي على أمل رؤية منتخبه الوطني يشارك في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. فالذاكرة الكروية في العراق لا تزال تحتفظ بفخر بالمشاركة التاريخية الوحيدة في مونديال المكسيك عام 1986، وهي ذكرى ألهمت أجيالاً من اللاعبين والمشجعين. وبعد غياب طويل، يمثل مونديال 2026، الذي سيقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرصة ذهبية لجيل جديد من المواهب العراقية لتحقيق حلم طال انتظاره، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً.
حقيقة أزمة تأشيرات منتخب العراق: الاتحاد يوضح التفاصيل
انتشرت تقارير إعلامية في وقت سابق تفيد بأن المنتخب العراقي يواجه عقبات إدارية، مدعيةً أن السلطات الأمريكية رفضت منح تأشيرات دخول لعدد من اللاعبين الأساسيين، من بينهم حيدر عبد الكريم، وإبراهيم بايش، ومهند علي، وزيد تحسين، وعلي الحمادي، دون تقديم أي أسباب واضحة. هذه الأخبار أثارت قلقاً واسعاً حول تأثيرها المحتمل على مسيرة المنتخب في التصفيات الحاسمة.
ولكن، سرعان ما أصدر الاتحاد العراقي بياناً رسمياً عبر وكالة الأنباء العراقية، ليضع حداً لهذه التكهنات. وأوضح البيان أن بعثة المنتخب، المكونة من 55 فرداً من لاعبين وجهاز فني وإداري، قد حصلت بالكامل على الموافقات الرسمية اللازمة لدخول الولايات المتحدة، مؤكداً عدم تسجيل أي حالة رفض لأي فرد من أعضاء البعثة. وبهذا البيان، طمأن الاتحاد الجماهير بأن التحضيرات للمستقبل تمضي قدماً دون أي عوائق.
الطريق إلى 2026: طموحات “أسود الرافدين” تتجدد
يتطلع المنتخب العراقي حالياً إلى مواصلة أدائه القوي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويقدم الفريق مستويات مميزة في مجموعته التي تضم منتخبات فيتنام والفلبين وإندونيسيا، معززاً آماله في التأهل إلى الأدوار النهائية. ويستمد الفريق ثقته من الإنجازات الأخيرة، وأبرزها التتويج بلقب كأس الخليج العربي “خليجي 25” الذي أقيم في البصرة، وهو اللقب الذي أعاد البهجة للجماهير وأثبت قدرة الجيل الحالي على المنافسة بقوة على الساحة الإقليمية والقارية. إن التركيز الآن منصب بالكامل على تحقيق الهدف الأسمى، وهو حجز مقعد في المونديال القادم ورسم البسمة على وجوه الملايين من العراقيين.




