عمر مرموش: مصر ستنافس على لقب مونديال 2026 ورفضت كندا

أطلق النجم المصري عمر مرموش، مهاجم آينتراخت فرانكفورت الألماني، تصريحات جريئة تعكس سقف طموحات الجيل الحالي للمنتخب الوطني، مؤكدًا أن “الفراعنة” لن يكتفوا بمجرد الظهور المشرف في بطولة كأس العالم 2026، بل سيذهبون للمنافسة على اللقب العالمي. وتأتي هذه التصريحات لتبث الحماس في قلوب الجماهير المصرية التي تحلم برؤية منتخبها يحقق إنجازاً تاريخياً في المحفل الكروي الأكبر.
طموحات تتجاوز المشاركة المشرفة
في حوار له مع مجلة نادي مانشستر سيتي، شدد مرموش على أن المشاركة في المونديال أمر عظيم، لكن الهدف أسمى من ذلك. وقال: «المشاركة في كأس العالم أمر عظيم بالنسبة لنا، ولكن كما قلت من قبل، وسأكررها مرة أخرى، لن نكتفي باللعب في المونديال فحسب، بل سننافس على البطولة». وأضاف بواقعية: «بالطبع، يجب أن نكون واقعيين؛ فنحن نلعب ضد بعض من أفضل المنتخبات في العالم، والمستويات التي سنواجهها مرتفعة للغاية، لكننا لن نذهب ونحن نفكر أننا سنلعب ثلاث مباريات فقط ثم نغادر». وتعكس هذه الكلمات ثقة كبيرة بالنفس لدى لاعبي المنتخب، ورغبة في تحقيق إنجاز يتجاوز مجرد عبور دور المجموعات الذي استعصى على مصر في مشاركاتها السابقة.
جيل جديد بروح قتالية.. ما وراء تصريحات عمر مرموش
تأتي هذه التصريحات الطموحة في سياق تاريخي مهم للكرة المصرية. فعلى الرغم من كون مصر صاحبة الرقم القياسي في الفوز بكأس الأمم الأفريقية، إلا أن مشاركاتها في كأس العالم كانت محدودة ومتباعدة (1934، 1990، 2018)، ولم يتمكن المنتخب من تجاوز الدور الأول في أي منها. اليوم، يمثل عمر مرموش ومحمد صلاح ومصطفى محمد وغيرهم جيلاً جديداً من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، مما منح الفريق خبرات دولية وثقة لم تكن متوفرة بنفس القدر في السابق. هذه العقلية الاحترافية، المقترنة بالروح القتالية التي يسعى لزرعها المدرب الوطني حسام حسن، قد تكون الشرارة التي تحتاجها مصر لتحقيق حلم طال انتظاره وتقديم أداء تاريخي في مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ولاء وانتماء.. قصة رفض تمثيل كندا
لم تكن مسيرة مرموش الدولية مفروشة بالورود، حيث كشف عن تلقيه عرضاً في وقت سابق لتمثيل منتخب كندا، نظراً لامتلاكه الجنسية الكندية. ورغم الفرصة التي كانت متاحة، إلا أن قلبه كان معلقاً بمنتخب بلده الأم. وحول هذا القرار، قال: «لم أزر كندا إلا في مناسبات قليلة، وعلى الرغم من الفرصة كان قلبي متعلقاً باللعب لمصر. شعرت بارتباط قوي بجذوري وأردت تمثيل الفراعنة». هذا الموقف يؤكد عمق انتمائه وولائه لمصر، وهو ما يترجمه اليوم إلى حماس ورغبة في رفع اسم بلاده عالياً في المحفل العالمي الأكبر، ويجعله قدوة للعديد من المواهب الشابة مزدوجة الجنسية.




