عودة سلطان الغنام للملاعب: دفعة قوية للنصر والمنتخب السعودي

تلقى نادي النصر السعودي وجماهير المنتخب الوطني دفعة معنوية كبيرة مع الإعلان عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها النجم الدولي سلطان الغنام في الركبة، وتحديد نهاية شهر يناير المقبل موعداً مبدئياً لعودته إلى المستطيل الأخضر. وتأتي هذه الأخبار السارة لتضع حداً لفترة من الغياب أثرت على الخطط الفنية للعالمي والمنتخب، حيث يمثل اللاعب ركيزة أساسية في مركز الظهير الأيمن. إن عودة سلطان الغنام لا تعني فقط استعادة لاعب مهم، بل هي بمثابة استعادة قطعة حيوية في المنظومة الدفاعية والهجومية للفريقين.
تفاصيل الإصابة ورحلة العلاج في الدوحة
تعود تفاصيل الإصابة إلى شهر مايو الماضي، وتحديداً خلال مواجهة النصر وفريق جامبا أوساكا الياباني ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا، والتي خسرها الفريق السعودي بهدف دون رد. ففي تلك المباراة، تعرض الغنام لقطع في الرباط استدعى تدخلاً جراحياً دقيقاً. وقد أُجريت العملية بنجاح في مركز سبيتار الطبي المرموق في العاصمة القطرية الدوحة، على يد الجراح العالمي الشهير بيتر فيردونك، وهو ما يعكس حرص إدارة النادي على توفير أفضل رعاية طبية للاعبيه. وكان من المقرر إجراء الجراحة في وقت سابق، لكنها تأجلت بسبب وعكة صحية طارئة ألمّت باللاعب، قبل أن يتم تحديد موعد جديد وتكلل بالنجاح التام.
دفعة قوية للعالمي والأخضر: أهمية عودة سلطان الغنام
لا يمكن إغفال التأثير الكبير الذي ستحدثه عودة سلطان الغنام على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى مستوى نادي النصر، يستعيد الفريق أحد أبرز أسلحته الهجومية من الرواق الأيمن، حيث يُعرف الغنام بقدراته الفائقة على تقديم الدعم الهجومي وإرسال العرضيات المتقنة، بالإضافة إلى أدواره الدفاعية الصلبة. ففي الموسم الماضي الذي تُوّج فيه النصر بلقب دوري روشن السعودي، شارك الغنام في 45 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلاً هدفين ومقدماً أداءً لافتاً، مما يوضح حجم الفراغ الذي تركه غيابه. ومع اشتداد المنافسة في الدوري المحلي واستمرار الطموحات في البطولات القارية، فإن عودته تمثل إضافة نوعية لا تقدر بثمن للمدرب.
أما على صعيد المنتخب السعودي الأول، فإن عودة اللاعب تمثل خبراً ممتازاً للمدير الفني للأخضر. فمع اقتراب الاستحقاقات الدولية الهامة، سواء كانت تصفيات كأس العالم أو البطولات القارية، فإن وجود لاعب بخبرة وقيمة سلطان الغنام يعزز من قوة وتجانس المنتخب. ويعد الغنام عنصراً أساسياً في تشكيلة “الأخضر” خلال السنوات الأخيرة، وغيابه كان مؤثراً. وبالتالي، فإن جاهزيته البدنية والفنية ستمنح الجهاز الفني خيارات أوسع وعمقاً أكبر في التشكيلة، مما يزيد من حظوظ المنتخب في تحقيق أهدافه المستقبلية. ومن المقرر أن يبدأ اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي في الدوحة قبل العودة تدريجياً للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات.




