إصابة ميسي تثير القلق قبل مونديال 2026.. ما تفاصيلها؟

حبست جماهير كرة القدم أنفاسها بعد تعرض الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة مقلقة في ساقه، أجبرته على مغادرة ملعب مباراة فريقه إنتر ميامي ضد فيلادلفيا يونيون، والتي انتهت بفوز مثير لفريقه بنتيجة 6-4. وتأتي هذه الواقعة لتلقي بظلال من الشك حول مستقبل مشاركته في المحافل الدولية القادمة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم 2026، مما يضع الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني وجماهيره في حالة ترقب قصوى.
تفاصيل اللحظة المقلقة في ميامي
في الدقيقة 73 من عمر اللقاء، سقط ميسي على أرض الملعب متأثراً بآلام في ساقه، ليتم استبداله على الفور بزميله ماتيو سيلفيتي وسط صمت خيم على المدرجات. ورغم أن تفاصيل الإصابة لم تُعلن بشكل رسمي بعد، إلا أن خروج اللاعب بهذه الطريقة أثار موجة واسعة من القلق، خاصة وأن أي غياب له يمثل ضربة قوية ليس فقط لناديه الأمريكي، بل للمنتخب الأرجنتيني الذي يعتمد عليه كقائد وملهم داخل وخارج الملعب.
كأس العالم 2026.. حلم مهدد بسبب إصابة ميسي؟
تكتسب هذه الإصابة أهمية مضاعفة كونها تأتي في فترة حساسة تسبق انطلاق تصفيات كأس العالم 2026، حيث يستعد منتخب التانغو لخوض مواجهات هامة، أبرزها اللقاء المرتقب ضد الجزائر في 16 يونيو. فبعد أن قاد ميسي بلاده لتحقيق حلم التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، في سيناريو تاريخي ختم به مسيرته الأسطورية بأغلى الألقاب، باتت الأنظار تتجه نحو إمكانية مشاركته في المونديال القادم للمرة السادسة في تاريخه، وهو إنجاز لم يسبقه إليه الكثيرون. إلا أن عامل السن، إلى جانب مثل هذه الإصابات، قد يلعب دوراً حاسماً في قراره النهائي الذي لم يعلنه بشكل رسمي حتى الآن، مما يجعل كل عارض صحي يتعرض له بمثابة جرس إنذار لمستقبل مسيرته الدولية.
ينتظر عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها “البرغوث” لتحديد حجم الإصابة ومدة غيابه المتوقعة. فمشاركة ميسي لا تعني فقط تعزيز حظوظ الأرجنتين في الدفاع عن لقبها، بل تمثل أيضاً متعة بصرية وبهجة لملايين المتابعين الذين يرغبون في الاستمتاع بلمساته السحرية لأطول فترة ممكنة على العشب الأخضر قبل أن يقرر تعليق حذائه.




