رياضة

هزازي: المنتخب السعودي أمام الأوروغواي قادر على الفوز بمونديال 2026

أعرب المهاجم الدولي السابق نايف هزازي عن ثقته الكبيرة في قدرة نجوم “الأخضر” على تحقيق الفوز في المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي، في مستهل مشوارهما بكأس العالم 2026. وفي تصريح خاص لـ«عكاظ»، شدد هزازي على أن المنتخب السعودي أمام الأوروغواي يمتلك فرصة حقيقية لكتابة التاريخ، مبدياً تفاؤله بالجيل الحالي من اللاعبين والجهاز الفني الذي أظهر لمسات فنية واضحة خلال المباريات الإعدادية الأخيرة.

وقال هزازي: «شاهدنا منتخبنا الوطني يقدم مستويات فنية جيدة في المباريات الودية التي خاضها في المعسكر الإعدادي للمونديال الحالي»، مؤكداً أن طموح اللاعبين لا يقتصر على الخروج بنقطة التعادل، بل يتجاوزه إلى تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث كاملة. وأضاف: «تبقى ثقتنا فيهم كبيرة، واللاعبون قادرون على تحقيق الانتصار بإذن الله».

تاريخ المواجهات وذكريات هدف 2014

لا تأتي ثقة هزازي من فراغ، فالمواجهات التاريخية بين المنتخبين حملت ندية كبيرة. ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب بحجم الأوروغواي، بطل العالم مرتين، إلا أن “الصقور الخضر” أثبتوا في السابق قدرتهم على مجاراة “السيليستي”. يستحضر هزازي ذكرياته الشخصية مع هذه المواجهات، حيث سبق له أن شارك مع المنتخب السعودي في المباراة الودية التي جمعت الفريقين عام 2014، ونجح في تسجيل هدف التعادل للأخضر لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1. هذه التجربة تمنحه يقيناً بأن التفوق ليس مستحيلاً. كما التقى المنتخبان في كأس العالم 2018، وانتهى اللقاء بفوز صعب للأوروغواي بهدف نظيف، مما يؤكد أن الفوارق الفنية ليست كبيرة ويمكن تعويضها بالروح القتالية والتنظيم التكتيكي.

طموح يتجدد بعد إنجاز مونديال 2022

يدخل المنتخب السعودي أي محفل عالمي بطموحات متجددة، خاصة بعد الأداء التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، والذي شهد تحقيق انتصار مدوٍ على الأرجنتين، التي توجت باللقب لاحقاً. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة رسالة للعالم بأن الكرة السعودية قادرة على منافسة الكبار. هذا الإرث يضع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية مواصلة التألق وتقديم أداء مشرف. إن مواجهة منتخب عريق مثل الأوروغواي، الذي يزخر بالنجوم في أكبر الدوريات الأوروبية، يمثل الاختبار الحقيقي الأول لطموحات الأخضر في مونديال 2026، والفوز فيه سيمثل دفعة معنوية هائلة لاستكمال المشوار بنجاح.

عوامل الحسم في مواجهة المنتخب السعودي أمام الأوروغواي

أوضح هزازي أن الفارق في مثل هذه المباريات الحاسمة يكمن في الروح المعنوية والأداء القتالي داخل الملعب، إلى جانب الخطة التكتيكية التي سيتبعها المدرب. وأشار إلى أن مستويات منتخب الأوروغواي الفنية غالباً ما تكون متكافئة مع المنتخبات العربية، لكن العامل الحاسم هو طريقة اللعب والتركيز العالي طوال التسعين دقيقة. ومع التطور الكبير الذي يشهده دوري المحترفين السعودي واستقطابه لنجوم عالميين، اكتسب اللاعبون المحليون خبرة وثقة أكبر في مواجهة الخصوم الأقوياء، وهو ما قد يترجم إلى أداء أكثر نضجاً وقوة في المحافل الدولية. واختتم هزازي حديثه بالتأكيد على أن نجوم الأخضر قادرون على تسجيل أكثر من هدف وتحقيق بداية مثالية في كأس العالم 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى