أخبار إقليمية

مدير علاقات شبوة: الدعم السعودي بوصلة الاستقرار والتنمية باليمن

أكد مدير عام العلاقات العامة بمحافظة شبوة، الأستاذ أحمد الحاتلة، على الدور المحوري والموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية في دعم أسس الاستقرار والتنمية داخل المحافظة اليمنية. وفي تصريح خاص لصحيفة «عكاظ»، شدد الحاتلة على أن الدعم السعودي يمثل «بوصلة» حقيقية نحو تحقيق الاستقرار المستدام ومعادلة أساسية للبناء والتنمية، مشيراً إلى انعكاساته الإيجابية الملموسة على الدورة الاقتصادية وحياة المواطنين اليومية في شبوة.

تأتي هذه التصريحات في سياق الأوضاع الراهنة التي تشهدها اليمن، حيث تعاني البلاد من صراع مستمر منذ عام 2014، والذي أثر بشكل كبير على البنية التحتية والاقتصاد والحياة الاجتماعية. وقد تدخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في عام 2015 لدعم الحكومة الشرعية اليمنية واستعادة الاستقرار. وتعد محافظة شبوة، الواقعة جنوب شرق اليمن، من المحافظات الاستراتيجية الهامة نظراً لمواردها النفطية والغازية وموقعها الساحلي الذي يطل على بحر العرب، مما يجعل استقرارها حاسماً للأمن الإقليمي والاقتصاد الوطني اليمني.

وأشاد الحاتلة بشكل خاص بالدور المحوري والجهود الدؤوبة التي تبذلها قوات التحالف العربي في محافظة شبوة. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز دعائم الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بصعوبة. وأشار إلى أن التنسيق الوثيق والفعال بين قوات التحالف والأجهزة الأمنية المحلية في المحافظة كان له أثر مباشر في تهيئة بيئة آمنة ومستقرة. هذه البيئة المستقرة هي التي سمحت بانطلاق عجلة التنمية والإعمار، وجعلت من شبوة نموذجاً يحتذى به في الانضباط والسكينة العامة، مما يمهد الطريق لمستقبل أفضل للمحافظة وسكانها.

إن استقرار شبوة ليس مهماً على الصعيد المحلي فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل المستويين الإقليمي والدولي. فعلى الصعيد المحلي، يسهم الاستقرار في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، عودة النازحين، وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة. إقليمياً، يمثل استقرار شبوة جزءاً لا يتجزأ من جهود التحالف الأوسع لمكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية مثل باب المندب. دولياً، يعزز هذا الاستقرار الآمال في إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، ويسهم في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق السلام الدائم في المنطقة.

يؤكد هذا الدعم السعودي، سواء كان عسكرياً أو تنموياً أو إنسانياً، على التزام المملكة بدعم الشعب اليمني والحكومة الشرعية، ويسلط الضوء على رؤيتها بأن الاستقرار والتنمية هما مفتاح الخروج من الأزمة. ومع استمرار هذه الجهود، تتطلع شبوة إلى مرحلة جديدة من الازدهار والتعافي، لتصبح مثالاً حياً على قدرة اليمنيين على تجاوز التحديات وبناء مستقبل مشرق بدعم الأشقاء.

زر الذهاب إلى الأعلى